اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي البقاع يحيي ولادة الإمام علي (ع) بأنشطة تربوية وعبادية وثقافية واجتماعية جامعة

عربي ودولي

عزوف صيني عن شراء النفط الفنزويلي وسط الحصار الأميركي وارتفاع الأسعار
عربي ودولي

عزوف صيني عن شراء النفط الفنزويلي وسط الحصار الأميركي وارتفاع الأسعار

190

تجنّب المشترون الصينيون هذا الأسبوع إبرام صفقات لشراء النفط الخام الفنزويلي، في ظل تشديد الحصار الأميركي على فنزويلا، ما أدى إلى تقييد الصادرات ورفع الأسعار، بحسب ما أفادت به وكالة بلومبيرغ.

ونقلت الوكالة عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن خام ميري الفنزويلي عُرض بخصم يبلغ نحو 13 دولارًا للبرميل مقارنة بسعر خام برنت في بورصة انتركونتيننتال (ICE Brent)، مقابل خصم وصل إلى 15 دولارًا قبل شهر، أي قبل بدء الحملة الأميركية على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات.

وأظهرت بيانات بلومبيرغ تراجعًا حادًا في شحنات النفط الفنزويلي المتجهة إلى الصين خلال الشهر الماضي، مع تصاعد الحصار البحري، في وقت أفادت المصادر بأن البائعين رفعوا عروض خام ميري نتيجة اضطرابات الشحن.

وتُعد الصين أكبر مستورد للنفط الفنزويلي، ويُستخدم خام ميري على نطاق واسع في صناعة البيتومين لرصف الطرق. غير أن ضعف توقعات قطاع الإنشاءات ووفرة مخزونات النفط الخام لدى المصافي الصينية يمنحان المشترين هامشًا للمناورة، ويتيحان لهم التريث بانتظار صفقات بأسعار أكثر جاذبية.

وفي السياق ذاته، أشارت المصادر إلى وجود مخزون متزايد من النفط الخاضع للعقوبات في مستودعات عائمة، ما يخفف من الضغوط على المشترين الصينيين في حال أدت الإجراءات الأميركية إلى انخفاض حاد في تدفقات النفط الفنزويلي.

وبحسب بيانات شركة كيبلر المتخصصة في تحليل بيانات الشحن، يوجد نحو 82 مليون برميل من النفط - بما في ذلك النفط الفنزويلي - على متن ناقلات قبالة سواحل الصين وماليزيا.

استقرار نسبي في أسعار النفط
في الأثناء، ارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء، وسط توقعات باستمرار تخمة المعروض العالمي وضعف الطلب، إلى جانب تقييم الأسواق لاحتمال زيادة إنتاج النفط الفنزويلي.

وسجّلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بنسبة 0.52% لتصل إلى 62.08 دولارًا للبرميل، فيما صعد الخام الأميركي بنسبة 0.45% إلى 58.58 دولارًا للبرميل، وقت كتابة التقرير.

وقالت كبيرة محللي السوق في شركة فيليب نوفا للوساطة المالية؛ بريانكا ساشديفا، إن تأثير التطورات الجيوسياسية الكبرى - مثل التحرك العسكري الأميركي في فنزويلا والهجمات على البنية التحتية للطاقة في روسيا - جاء محدودًا على غير المتوقع، ما يشير إلى أن عوامل العرض والطلب الأساسية ما تزال المحرك الرئيس للأسعار.

وأضافت أن أحدث بيانات وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الأميركية تظهر أن المعروض العالمي من النفط لا يزال يفوق نمو الطلب، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع المخزونات ويواصل الضغط على الأسعار باتّجاه الهبوط.

سيناريوهات الإنتاج الفنزويلي
ومن المرجح أن يتزايد الضغط على أسعار النفط في حال رفعت الولايات المتحدة الحظر المفروض على النفط الفنزويلي، خاصة بعد اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، السبت الماضي، وما تبعه من مؤشرات إلى احتمال تغيير السياسة الأميركية تجاه قطاع النفط في البلاد.

وكان مادورو قد دفع ببراءته، أمس الاثنين، أمام محكمة في نيويورك من تهم تتعلق بالمخدرات.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعتزم عقد اجتماع هذا الأسبوع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط الأميركي لبحث سبل تعزيز إنتاج النفط الفنزويلي.

وقال إد مير؛ المحلل في شركة ماركس، إن أي تنفيذ جزئي لخطة ترامب قد يؤدي إلى زيادة إنتاج الخام الفنزويلي، ما سيضاعف الضغوط على سوق تعاني أساسًا من فائض في المعروض.

وتُعد فنزويلا عضوًا مؤسسًا في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وتمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم تُقدّر بنحو 303 مليارات برميل، إلا أن قطاعها النفطي يشهد تراجعًا مستمرًا منذ سنوات بسبب نقص الاستثمارات والعقوبات الأميركية. وبلغ متوسط إنتاجها العام الماضي نحو 1.1 مليون برميل يوميًا.

ويرى محللون أن إنتاج فنزويلا قد يرتفع بما يصل إلى 500 ألف برميل يوميًا خلال العامين المقبلين إذا استقرت الأوضاع السياسية واستمرت الاستثمارات الأميركية، إلا أن وحدة الأبحاث في بنك إيه.إن.زد رجّحت في مذكرة أن تظل مستويات الاضطراب السياسي مرتفعة، مؤكدة أن زيادة الإنتاج بشكل كبير تتطلب استثمارات ضخمة تتجاوز القدرات الحالية للبلاد.

الكلمات المفتاحية
مشاركة