لبنان
على وقع بيان الجيش اللبناني، وما قابله من تأييد من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، التأم مجلس الوزراء في جلسته العادية عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الخميس في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام والوزراء.
سبق انعقاد الجلسة اجتماع ثنائي بين الرئيسين عون وسلام، بحثا فيها المستجدات السياسية والأمنية والاقتصادية، بالاضافة إلى ملفات مطروحة على جدول أعمال الجلسة.
مرقص
وعقب الجلسة، تلا وزير الإعلام بول مرقص مقررات جلسة مجلس الوزراء وقال: "هنأنا الرئيس عون على الإنجازات التي قمنا بها وعلينا الإكمال بهذا النفس وكل العالم يتكل علينا، كما أكد أن لبنان لن يكون منطلقًا لأي عمليات ضد سورية".
وأضاف: "مجلس الوزراء اطّلع على عرض قيادة الجيش حول خطّة سحب السلاح وأثنى على جهود المؤسسة العسكرية وما تقوم به"، مردفًا: "ستعمل قيادة الجيش على إعداد خطة لـ"سحب السلاح" شمالي الليطاني على أن تعرضها على مجلس الوزراء في شباط المقبل".
كما لفت إلى أن "مجلس الوزراء أقرّ معظم البنود المدرجة على جدول أعماله وهو يتابع موضوع القطاع العام والمدرّسين وسيعقد جلسات خاصة في هذا الصدد".
ناصر الدين
من جهته، قال وزير الصحة ركان ناصر الدين عقب الجلسة إننا نؤيد الجيش اللبناني ودعم رئاسة الجمهورية لموقف الجيش، ولكننا اعترضنا في الجلسة على الصيغة النهائية لبيان مجلس الوزراء، إذ لا يمكن المسير قدمًا قبل تحرير الأرض وصد العدوان وإعادة الأسرى.