لبنان
أصدرت هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية بيانًا عقب اجتماعها في مقر حركة الشعب في بيروت، برئاسة النائب السابق نجاح واكيم، حيث جرى التداول في آخر التطورات المحلية والإقليمية.
وأكدت الهيئة على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها المحددة، رافضةً بشكل قاطع أي محاولة لتأجيلها أو التأثير فيها من قبل جهات خارجية، معتبرةً أن هذا الاستحقاق شأن سيادي لبناني تحكمه المصلحة الوطنية والنصوص الدستورية، ولا يجوز إخضاعه لأي إملاءات أو ضغوط خارجية.
وحيّت الهيئة الموقف الذي عبّر عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري، برفضه أي تدخل خارجي في توقيت أو طبيعة الانتخابات، معتبرةً أن هذا الموقف يشكّل حماية لكرامة الدولة ومؤسساتها، ويعزز مفهوم الاستقلال في مواجهة الضغوط الدولية والإقليمية.
ودعت الهيئة مختلف الكتل النيابية والقوى السياسية إلى التمسك بهذا النهج، مؤكدةً أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا يرفض الرهان على الخارج، ويشدد على أن الديمقراطية اللبنانية ليست محل تفاوض، وأن صندوق الاقتراع هو حق حصري للشعب اللبناني.
وحذّرت الهيئة من محاولات إصدار مراسيم حكومية لتلزيم الصيد البحري لشركات خاصة، معتبرةً أن هذه السياسات تمس بحقوق اللبنانيين، وتعيد إلى الأذهان الأسباب التي أدت إلى اندلاع انتفاضة صيدا واغتيال القائد الوطني معروف سعد قبيل الحرب الأهلية.
وفي سياق إقليمي، أدانت الهيئة بشدة التهديدات الأميركية بالعدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرةً أنها محاولة للضغط على إيران للتخلي عن حقوقها النووية وسيادتها، ومشيدةً في المقابل بموقف القيادة الإيرانية الرافض لهذه الضغوط.