اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي كتلة الوفاء للمقاومة: ندين العدوان الأميركي على أيّ بلد لمصادرة نظامه وتقرير مصيره 

لبنان

لبنان

عراقتشي زائرًا الشيخ الخطيب: الكيان الصهيوني يسعى لإبعاد إيران عن لبنان

الشيخ الخطيب لعراقتشي: للناس أمل كبير بالجمهورية الإسلامية لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن لبنان
327

خصّص وزير الخارجية الإيراني؛ عباس عراقتشي، المحطة الأولى من برنامج زيارته إلى لبنان، والتي بدأها الخميس 8 كانون الثاني/يناير 2025 على رأس وفد رسمي، بلقاء نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب الذي استقبل عراقتشي في مقر المجلس في الحازمية، بحضور السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني.

ونقل عراقتشي، في مستهل اللقاء، تحيات الإمام السيد علي الخامنئي وكبار المسؤولين الإيرانيين إلى الشيخ الخطيب، وأشاد بـ"موقف الطائفة الشيعية في لبنان التي سطّرت مواقف من العزّة والكرامة وواجهت التحدّيات والتهديدات"، قائلًا: "إن شاء الله تتجاوزون هذه المرحلة الصعبة في إطار من الوحدة الوطنية والوحدة الشيعية، والأهم في هذه المرحلة وحدة الصف الشيعي في مواجهة الأخطار".

عراقتشي للخطيب: دوركم بارز في الوحدة 

وتوجّه إلى الشيخ الخطيب بالقول: "كان لكم، صاحب السماحة، دور بارز في وحدة الصف الشيعي والوطني، وكنتم وما زلتم تلعبون هذا الدور. ولا يفوتنا أنْ نقدّركم عاليًا ونقدّر دوركم في المجلس الشيعي في مثل هذه الظروف الحسّاسة".

وتابع قوله: "نحن نقدّر المجلس الشيعي كصوت واحد موحِّد للشيعة عامة، وهو الصوت الرسمي للطائفة دائمًا. ونعتقد أنّ رمز الوحدة يكمن في هذا الموقف الذي تعملون عليه دائمًا، ولا يفوتني التنويه بهذا الدور الذي تلعبونه".

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنّ الهدف من زيارته هو "تنقية العلاقات اللبنانية - الإيرانية في جميع المجالات"، مضيفًا: "لبنان يتكوّن من طوائف مختلفة، والطائفة الشيعية تحظى باهتمامنا، لكنّنا نرغب بالتعامل مع جميع الطوائف اللبنانية، خاصة في الظروف الحالية التي يسعى فيها الكيان الصهيوني إلى إبعاد إيران عن الملف اللبناني. وعلينا تمتين علاقاتنا مع الجميع. ومهما كانت الأوضاع والعلاقات الرسمية طبيعية، لكنْ يهمّنا أنْ نشهد حياة طبيعية للشيعة في لبنان".

وواصل قائلًا: "يرافقني مساعدي للشؤون الاقتصادية، حيث نسعى إلى تمتين العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وسنعقد اجتماعات مع مختلف المسؤولين اللبنانيين حول آخر التطوّرات في لبنان والمنطقة".

وأضاف: "يؤسفني أنْ أقول إنّ الظروف الإقليمية سيّئة للغاية. فالرئيس الأميركي يعمل بنظرية السلام بالقوة، وما يقصده هو تسويق قانون الغرب، وهو قانون الغاب، حيث يريد أنْ يفعل ما يشاء ويسقط رئيسًا في دولة ما وأنْ يقضي على الملف السلمي النووي الإيراني، وقد أطلق يد "إسرائيل" لتفعل ما تشاء. وخلال سنتين، هاجمت "إسرائيل" 7 دول في المنطقة بينها لبنان، وما زالت تحتل جزءًا من الأراضي اللبنانية. ومن هنا، تأتي أهمية المشاورات وتبادُل وجهات النظر مع المسؤولين اللبنانيين".

الخطيب لعراقتشي: أمل كبير للناس بكم

من جهته، قال الشيخ الخطيب: "إنّنا نُحيّي سماحة الإمام القائد السيد الخامنئي ونتمنّى له موفور الصحة والعافية، ونتمنّى التوفيق للقيادة الإيرانية في قيادة الجمهورية الإسلامية وبناء أفضل العلاقات مع الدول العربية والإسلامية".

وفي حين ثمّن "مواقف الجمهورية الإسلامية وهي تدفع الأثمان الكبيرة نتيجة هذه المواقف"، خاطب عراقتشي قائلًا: "نحن نتفهّم هذه المواقف ونقف إلى جانبكم كما تقفون إلى جانبنا في هذه الظروف الصعبة، وندرك أنّ المواجهة واحدة في مواجهة الولايات المتحدة و"إسرائيل". وأنتم تدركون مقدار التعقيدات في مسائل المنطقة منذ الحرب على غزة ولبنان، ومواقف غالبية الدول التي تدعم "إسرائيل"".

وتابع مخاطبًا وزير الخارحية الإيراني: "نحن نعرف أنّ هذا الحِمل في مواجهة أميركا و"إسرائيل هو حمل ثقيل وله أثمان كبيرة، وهذا الحِمل لا يجب أنْ يتنكَّبه الشيعة وحدهم في المنطقة، وقد رأيتم النتائج التي أفضت إليها هذه المواجهة من فتنة بين السنة والشيعة. ومع الأسف، حتى الذين كنّا نعتقد أنّهم الجهة الواعية في العالم السنّي تبين أنّهم يفكرون بطريقة أخرى، وتبين أنّ لهم ارتباطات خارجية مع دول إقليمية".

وأردف قوله: "ما أريد أنْ أكرره هو ضرورة إيجاد جو من الانفتاح على الدول العربية والخليجية خصوصًا، لا سيّما المملكة العربية السعودية لإيجاد نوع من التفاهم وتقليل الخسائر لنعبر هذه المرحلة بسلام".

وقال: "بالنسبة إلى لبنان، أنتم على اطّلاع على الأوضاع، وقد بذلنا جهدًا لتخفيف الاحتقانات الداخلية، ونحن نتحدّث بلغة وطنية غير طائفية، واستطعنا الخروج من مطبّات كثيرة حاولت إدخالنا في فتنة داخلية وقد نجحنا في ذلك حتى الآن. وهناك الآن استفزازات وتطاول على مراجع وعلماء، وكنّا دائمًا نردّ بطريقة تُفشِل عملية جرنا إلى حروب داخلية"، مضيفًا: "كان الهدف إظهارنا كطائفة مهزومة، لكنْ بقي جمهورنا قويًا وملتفًّا حول المقاومة ولم يشعر بالضعف، إلّاّ أن الحصار الإقتصادي على الشيعة في لبنان بدأ ينعكس سلبًا عليهم". 

ولفت الانتباه إلى أنّ "للناس أملًا كبيرًا بالجمهورية الإسلامية لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن لبنان".

وكان الشيخ الخطيب قد استقبل الوزير السابق علي حمية؛ مستشار رئيس الجمهورية جوزاف عون لشؤون إعادة الإعمار، والذي أطْلَعه على آلية تحديد ودفع المساعدة عن الأضرار اللاحقة بالوحدات السكنية وغير السكنية من جرّاء العدوان "الإسرائيلي" بعد 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023. كذلك استقبل الشيخ الخطيب النائب السابق حسين يتيم.

الكلمات المفتاحية
مشاركة