اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي جسر حكر الضاهري في خطر: انهيار جزئي ينذر بكارثة في عكار

لبنان

الحاج حسن: العدو الصهيوني يسعى لفرض شروط
لبنان

الحاج حسن: العدو الصهيوني يسعى لفرض شروط "استسلام" على لبنان

131

نظّمت العلاقات العامة في حزب الله في منطقة البقاع، لقاءً سياسيًا في منزل رئيس بلدية النبي شيث؛ السيد هاني الموسوي، بحضور مسؤول القطاع الشرقي السيد عباس الموسوي، ومسؤول العلاقات العامة في البقاع الدكتور أحمد ريا، ورئيس بلدية سرعين الحاج عطريف شومان، والنائب السابق الدكتور أنور جمعة، إلى جانب فعاليات وشخصيات من البلدة.

وخلال اللقاء، ألقى رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي؛ الدكتور حسين الحاج حسن كلمة تناول فيها التطورات الدولية والإقليمية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة الأميركية تعمل على هدم النظام العالمي، وأن العالم يتجه نحو مرحلة خطيرة وحساسة تتسم بتهوّر غير مسبوق في السلوك الأميركي، وبمنحى إمبراطوري واستكباري يضرب قواعد الأمم المتحدة ويقوّض أسس النظام الدولي.

وأشار الحاج حسن إلى أن السبب الأساس لما يقوم به الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مستوى العالم هو محاولة إخراج الولايات المتحدة من أزمتها المالية، عبر السيطرة على الموارد والتحكم بالنظام الاقتصادي العالمي، ولا سيما الاقتصادين الصيني والأوروبي.

وعلى الصعيد اللبناني، شدّد الحاج حسن على أن التحدي الذي يواجهه لبنان يتمثل في تغوّل العدو الصهيوني وعدم التزامه بأي اتفاق، وآخرها الغارات التي شهدها لبنان اليوم، في مقابل التزام لبنان الكامل بشهادة المراقبين المحليين والغربيين. واعتبر أن الهدف من هذه الاعتداءات هو فرض شروط استسلام مذلّة على لبنان.

وأكد أن أولويات السيادة اللبنانية، بعد مرور سنة على التزام لبنان ببنود الاتفاق، تفرض على الدولة اللبنانية أن تضغط بكل قوة لإلزام العدو بتنفيذ باقي بنود الاتفاق. وبعد التزام العدو، يصبح من حق لبنان مناقشة إستراتيجية أمن ودفاع وطني، تبحث في كيفية الحفاظ على عناصر القوة الوطنية، وتسليح الجيش اللبناني، بدل إبقائه رهينة مساعدات أميركية هزيلة.

وأضاف أن اللبنانيين معنيون اليوم بالوحدة لمواجهة العدو الصهيوني، محذرًا من الأصوات التي تتحدث بمنطق "نزع الذرائع"، معتبرًا أن المشهد السوري يشكّل شاهدًا واضحًا، إذ رغم غياب أي ذرائع، ما زال العدو "الإسرائيلي" يعتدي على سورية، من احتلال جبل الشيخ، إلى فرض مناطق عازلة، وحرية الحركة في الأجواء، ومناطق منزوعة السلاح، وهو ما سيسعى إلى فرضه على لبنان أيضًا.

وختم الحاج حسن بالتأكيد على أن لبنان معني بأن يتوحد بمؤسساته وشعبه، وبجميع المطالبين بالسيادة، داعيًا دول رعاية الاتفاق، ولا سيما الولايات المتحدة وفرنسا، إضافة إلى الأمم المتحدة، إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط على "إسرائيل" للالتزام بالاتفاق، ورفض القبول بتقديم أي تنازلات إضافية على حساب السيادة اللبنانية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة