اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الحاج حسن: الولايات المتحدة تعالج أزمتها بنهب ثروات الشعوب والمقاومة لن تستسلم

لبنان

ضعون من صيدا: لن نُكسَر والجنوب باقٍ بالمقاومة وأهله 
لبنان

ضعون من صيدا: لن نُكسَر والجنوب باقٍ بالمقاومة وأهله 

119

أكد مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون أنّ المقاومة في لبنان أثبتت مجددًا قدرتها على الصمود والثبات رغم كلّ ما يمتلكه العدوّ "الإسرائيلي" من إمكانات وقدرات عسكرية، وما يحظى به من دعم أميركي وغربي وضغوط سياسية واقتصادية وحصار وظلم وإرهاب، مشددًا على أنّ كلّ ذلك فشل في كسر إرادة المقاومة أو تحقيق أهدافه.

كلام ضعون جاء خلال اللقاء التنظيمي لعمداء وعميدات أفواج كشافة الإمام المهدي (عج) في مفوضية جبل عامل الثانية، الذي أُقيم في مجمع السيدة الزهراء (ع) في مدينة صيدا، حيث توجّه بالشكر باسم قيادة حزب الله إلى جميع العاملين في الجمعية على التخطيط وحسن التدبير والتنفيذ، معتبرًا أن التكامل والتعاون والتعاضد بين الكوادر كان له الأثر الأساسي في تحقيق هذه النتائج الإيجابية.

وأشار إلى أنّ العمل الكشفي يشكّل مدخلًا أساسيًا على مستوى الفئات العمرية المختلفة، وهو شريك رئيسي في التربية الإيمانية والسلوكية والقرآنية، وفي ترسيخ الرسالة والقيم، مؤكدًا أنّ "قوتنا الحقيقية تكمن في الفرد، وصناعة الإنسان هي الأولوية والأساس".

وشدّد ضعون على أنّ "المقاومة بقيت ثابتة وحاضرة، وأن شعب الجنوب وبيئته الحاضنة أثبتوا قدرتهم على الصمود، حيث استمرت المواجهة رغم قساوة الظروف، بفضل الله تعالى ودماء الشهداء وصبر الأهالي"، ولفت إلى أنّ أهالي القرى الحدودية عادوا إلى أرضهم منذ اليوم الأول، وواصلوا حياتهم رغم الاعتداءات، فزُرعت عشرات آلاف الأشجار، وأُعيد فتح المدارس والمستوصفات، في رسالة واضحة بأن خيار البقاء والصمود هو الخيار الثابت.

وأوضح أنّ الأرض التي ارتوت بدماء الشهداء ستبقى حيّة، وستتحول شجرًا وبيوتًا وتلالًا في الجنوب، مؤكدًا أنّ هذه الدماء أنبتت نصرًا وعزّة وكرامة، وأن المقاومة ستبقى تدافع عن الأرض حتّى آخر لحظة، لأن التحرير وعد إلهي لا شك فيه.

وأشار ضعون إلى أنّ العدوّ "الإسرائيلي" يعيش حالة خوف ورعب دائم، ويحاول عبر الضغوط الاقتصادية والسياسية زرع الفتنة في الداخل اللبناني، إلا أنّ كلّ هذه المحاولات فشلت، وبقيت المقاومة قوية وحاضرة.

وأكد ضعون أنّ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بين الدولة اللبنانية والعدو "الإسرائيلي" برعاية أميركية والمحصور جنوب الليطاني، قد طُبّق بالكامل، وأن أي محاولات لفرض قرارات إضافية أو طرح مسألة "حصرية السلاح" مرفوضة.

واعتبر أنّ أي حديث عن توسيع الاتفاق إلى خارج جنوب الليطاني مرفوض بشكل قاطع، داعيًا العدوّ إلى تنفيذ التزاماته، ولا سيما الانسحاب من المواقع المحتلة ووقف الاعتداءات وفتح المجال أمام عودة الأهالي وإطلاق مسار إعادة الإعمار.

وختم ضعون بالتأكيد على أنّ لبنان لا يكون قويًا وعزيزًا إلا بشعبه ومقاومته وجيشه، محذرًا من تكرار تجارب أثبتت أن نزع السلاح لا يجلب السلام بل يفتح الباب أمام الهيمنة والعدوان، وأضاف: "نحن مستمرّون في الدفاع عن أرضنا، وعن شعبنا، وعن عزّتنا وكرامتنا، ولا يستطيع أحد، مهما كان ومهما بلغت قوّته، أن يهدّدنا، سواء كانت هذه القوّة أميركية أو "إسرائيلية" أو غربية، فنحن لا نهابها، لأنّنا مقاومة تربّت في مدرسة كربلاء، مدرسة الإمام الحسين (ع)، مدرسة النصر والشهادة والعطاء".

الكلمات المفتاحية
مشاركة