لبنان
أشادت هيئة علماء بيروت بوعي الشعب الإيراني ووقوفه في وجه مخططات الأعداء الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، ورأت أن ما جرى يمثل يومًا تاريخيًا أشبه بولادة جديدة للثورة الإسلامية.
كما أوضحت الهيئة، في بيانها، أن الشعب الإيراني عبّر عن تمسكه بثوابته ومبادئه وقيمه الدينية والوطنية والقومية، وبإرثٍ كبير من العطاء والتضحيات التي قدمها مئات آلاف الشهداء والجرحى منذ إسقاط حكم الشاه. ورأت أن: "الحرص الكاذب" من بعض القوى الخارجية لا يمكن أن ينطلي على الشعب الإيراني الذي واجه الحصار والحروب، منذ انتصار الثورة وحتى اليوم.
وأضاف البيان أن وحدة الشعب الإيراني أسقطت المحاولات الخبيثة لاستغلال الاحتجاجات الشعبية والمطالب المعيشية المحقة، عبر إدخال عناصر مأجورة بين المتظاهرين وارتكاب أعمال شغب وتخريب طالت الممتلكات العامة والخاصة، وصولًا إلى الاعتداء على أماكن دينية ورجال الأمن وظهور السلاح في الشوارع، وهو ما تنبه المحتجون لخطورته.
وأكدت هيئة علماء بيروت إشادتها بالهبة الجماهيرية المليونية، في مختلف المحافظات الإيرانية، والتي أعلنت التفافها حول قيادات الدولة ومؤسساتها واستجابتها لتحذيراتها من الانجرار إلى ما يريده الأعداء، لا سيما نداء قائد الثورة الذي وصف الشعب الإيراني بالعظيم والوفي. كما أشارت إلى رفض الحشود للتدخلات الخارجية واستغلال الاحتجاجات لضرب الأمن.
وتطرق البيان إلى التحريض والتهديدات العلنية الخارجية، فهي التي أسهمت في كشف المخطط وإفشاله. وأكد حق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة في العيش بحرية ورفض الهيمنة الخارجية وانتهاك سيادة الدول.
في الشأن اللبناني، وجّه البيان رسالة إلى المراهنين على انعكاسات الأحداث في إيران على الساحة اللبنانية بما يخدم التخلص من المقاومة، قائلًا: "موتوا بغيظكم".