اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي باراك: نتنياهو ألحق أكبر ضرر بـ"دولة إسرائيل" عبر سياساته واستراتيجيته

لبنان

عتبة مقام السيدة خولة (ع) ردًا على التحريض ضدّها: قمنا بواجبنا الإنسانية مع النازحين
لبنان

عتبة مقام السيدة خولة (ع) ردًا على التحريض ضدّها: قمنا بواجبنا الإنسانية مع النازحين

81

ردّ الحاج حسين نصرالله الأمين العام للعتبة المقدسة لمقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين (عليهما السلام)، في بعلبك، في مؤتمر صحافي على حملات الافتراء والتحريض التي مارستها بعض وسائل الإعلام.

نصرالله أوضح أنه: "وبعد سقوط النظام في سورية، تعرّض عدد من المواطنين السوريين للاستهداف بسبب انتماءاتهم السياسية أو الطائفية، الأمر الذي دفعهم إلى الدخول إلى لبنان بشكل مفاجئ، من دون أيّ مأوى أو ملجأ آمن". وأضاف "من منطلق إنساني بحت، قامت العتبة المقدسة باستضافتهم داخل المقام، إضافة إلى إيواء عدد منهم في مناطق مختلفة من البقاع".

وأشار إلى أن: "عدد النازحين داخل حرم المقام تراوح بين ستة آلاف وعشرة آلاف شخص، حيث أمّنت لهم الحاجات الأساسية، بالتعاون مع العتبات المقدسة والجمعيات الدولية والمحلية". وأضاف أن العتبة استطاعت تحمّل هذا العبء الإنساني لمدة ستة أشهر، إلا أن الأعداد الكبيرة فرضت نصب خيام في محيط المقام. مع تفاقم الأوضاع، بات من الصعب الاستمرار في عملية الإيواء، ما دفع إلى طلب المساعدة من الإخوة في العراق وإيران، والعمل على التنسيق مع الأمن العام السوري لإعادة النازحين إلى منازلهم وتأمين عودتهم الآمنة.

وأكد نصرالله أنه: "بفضل هذا التنسيق، أنجزت الكثير من عمليات العودة، حيث أُعيدت أعداد كبيرة من العائلات إلى وطنها، بالتعاون مع الدولة السورية الجديدة، وقدّمت لهم مساعدات مالية من مكتب سماحة المرجع آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله)".

ولفت إلى ملاحظة تمييز واضح في التعامل بين نازحي العام 2011 ونازحي العام 2024، مرجّحًا أن يكون هذا التفاوت مرتبطًا بالانتماءات السياسية أو الطائفية، وهو أمر رُصد بشكل جليّ خلال هذه المرحلة. وبيّن أن العتبة المقدسة لمقام السيدة خولة (ع) تكبّدت أعباءً مالية كبيرة، فقد تراكمت مستحقات تجاوزت مليون دولار أميركي، خُصّصت للاستشفاء والطبابة للاجئين السوريين، إضافة إلى التقديمات الإنسانية الأخرى.

في هذا السياق، استنكر نصرالله الحملات الإعلامية التي وصفها بـ"المشبوهة" والتي تسعى إلى الإساءة للمقام، متجاهلة كل ما قُدّم من جهود إنسانية، مؤكدًا أن هذه الأعمال لم تكن من باب الفضل أو المنّة، بل واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا. وطالب وسائل الإعلام بتحرّي الدقة ونقل الحقيقة كاملة، داعيًا إيّاها إلى زيارة المقام والاطلاع مباشرة على واقعه الديني والإنساني، مشددًا على أنه لا وجود لأيّة أسلحة أو مظاهر مسلّحة داخل المقام أو في محيطه.

وختم مؤكدًا أن العتبة المقدسة مستمرة في أداء رسالتها الإنسانية، مهما كثرت الشائعات أو الافتراءات، انطلاقًا من مسؤوليتها الدينية والأخلاقية إزاء كل محتاج ومظلوم.

الكلمات المفتاحية
مشاركة