عربي ودولي
بعد توتر دبلوماسي.. الرئيس الكولومبي يعلن لقاءه المرتقب مع ترامب في شباط القادم
رئيس كولومبيا: سألتقي مع ترامب في الولايات المتحدة الشهر المقبل
أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، اليوم الخميس (15 كانون الثاني/ يناير 2026)، أنّه سيلتقي نظيره الأميركي دونالد ترامب في 3 من شهر شباط/فبراير المقبل في الولايات المتحدة. وقال الرئيس اليساري، خلال اجتماع متلفز، مع وزرائه متحدثًا عن اللقاء مع ترامب: "سيكون في الثالث من شباط/فبراير.. سنرى نتائج هذا الاجتماع".
وتأتي زيارة بيترو للولايات المتحدة عقب اتّصال هاتفي أجراه مع ترامب، لأول مرة قبل أسبوع، عقب حرب كلامية معه خلال المدة الأخيرة، شملت تهديدات واشنطن بالقيام بعمل عسكري في كولومبيا، خصوصًا بعد الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة على كاراكاس واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو.
وتناولت المكالمة، التي حاول خلالها عدم الإطالة، بسحب الرئيس الكولومبي، ملفين رئيسيين هما تهريب المخدرات وفنزويلا. كما طلب من ترامب: "استعادة قنوات الاتّصال المباشر بين الرئاسة ووزارة الخارجية"، محذرًا من أن: "غياب الحوار يقود إلى الحرب".
هذا؛ وكان يربط واشنطن وبوغوتا تعاون أمني لعقود، لكن العلاقات تدهورت بينهما منذ بدأ ترامب ولايته الثانية في كانون الثاني/يناير الماضي.
وكان الرئيس اليساري (65 عامًا)، والذي سيترك منصبه هذا العام ولن يكون بمقدوره الترشح لولاية جديدة، من بين أكثر القادة صراحة في انتقاد ترامب، متحديًا بشكل علني اتهامات الرئيس الجمهوري له بتهريب المخدرات. إذ بعد اختطاف مادورو، اتّهم ترامب الرئيس الكولومبي بالتورط في تهريب المخدرات، من دون تقديم أي دليل، وفرضت إدارته عقوبات مالية على بيترو وعائلته.
ردًا على ذلك، قال بيترو: "اللقب الذي يمنحني إياه ترامب بأني خارج عن القانون لتهريب المخدرات، هو انعكاس لدماغه الهرم"، داعيًا إلى تعبئة وطنية في كولومبيا ضدّ تهديدات الرئيس الأميركي.