اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي من الإقالة إلى المحاكمة.. هكذا يمكن محاسبة رجي قانونيًا

لبنان

7 شهداء بغارات الاحتلال على قطاع غزة.. و1244 خرقًا للمرحلة الأولى من وقف النار
لبنان

7 شهداء بغارات الاحتلال على قطاع غزة.. و1244 خرقًا للمرحلة الأولى من وقف النار

45

استُشهد 7 فلسطينيين وأُصيب عدد آخر باعتداءات الاحتلال الصهيوني على مدينتَي دير البلح ورفح في قطاع غزة، منذ صباح الخميس 15 كانون الثاني/ يناير 2026، مع تصاعد الخروق الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع التي بلغ عددها 1244.

واستهدفت الطائرات الحربية للاحتلال منزلًا في منطقة البصة في غرب دير البلح بوسط القطاع، مما أدّى إلى استشهاد شابَّين وإصابة آخر، وفق ما ذكرت وكالة "شهاب" الفلسطينية للأنباء.

وأضافت الوكالة أنّ "الاحتلال استهدف منزلًا آخر على رؤوس ساكنيه في شارع السوق في مخيم دير البلح، ممّا أدّى إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين".

بدوره، أكّد مصدر طبي في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح "استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة آخرين في الغارتين على غرب دير البلح".

كذلك، أفادت مصادر طبية فلسطينية بأنّ "طواقم الإسعاف انتشلت جثمان شهيد بعد استهدافه من قِبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" داخل مناطق انتشارها في مواصي رفح في جنوب القطاع"، مشيرةً إلى "نقل الجثمان إلى "مجمّع ناصر الطبي" في مدينة خان يونس" في جنوب القطاع أيضًا، بحسب قناة "الجزيرة".

وبذلك، يرتفع إجمال عدد الضحايا منذ بدء اتفاق وقف النار يوم 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 456 شهيدًا و1251 جريحًا.

في سياق متصل، أطلقت آليات الاحتلال المتمركزة على "جبل الريس" النار على منازل الفلسطينيين في حي التفاح في شرق مدينة غزة، فيما نسف جيش الاحتلال مربّعًا سكنيًا في حي الزيتون في شرق المدينة.

كذلك، أُصيب أحد أفراد "الدفاع المدني" في المدينة إثر انهيار كتلة إسمنتية في أثناء محاولة إزالة أجزاء من منزل آيل للسقوط بفعل العدوان.

ووصل عدد انتهاكات الاحتلال خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار إلى 1244، طبقًا لإحصاءات المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع.

بدورها، سجّلت "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (أونروا) "زيادة ملحوظة في "النشاط العسكري "الإسرائيلي"، لا سيّما في المناطق المحاذية لما يُسمّى "الخط الأصفر" غير المحدَّد على أرض الواقع، حيث لا يزال الوصول إلى المرافق والأصول الإنسانية والبنية التحتية العامة والأراضي الزراعية مقيَّدًا بشدّة أو ممنوعًا".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة