اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي 3700 جريح وأضرار واسعة في إيران بسبب أعمال الشغب.. وعزيزي يؤكد: لا مفاوضات مع واشنطن

عربي ودولي

الحشد الشعبي يعزّز قواته لتأمين الشريط الحدودي مع سورية
عربي ودولي

الحشد الشعبي يعزّز قواته لتأمين الشريط الحدودي مع سورية

50

أعلن الحشد الشعبي في العراق أنه عزز قواته، ضمن قيادة عمليات نينوى، وعمل على توسيع انتشاره الميداني على الشريط الحدودي المحاذي لسورية في محافظة نينوى، من أجل منع تسلل العناصر الإرهابية والأنشطة الإجرامية وتأمين الحدود بشكل فعال.

وأفادت هيئة الحشد الشعبي في العراق، في بيان رسمي اليوم الاثنين 19 كانون الثاني/يناير 2026، بأنها كثّفت انتشار قواتها على الشريط الحدودي مع سورية، وأوضحت أن اللواء 25 عزّز انتشاره الميداني على الحدود المحاذية لمنطقة الحسكة السورية، وذلك في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى "إحكام السيطرة على الحدود ومنع أي خروقات محتملة".

كما تتضمن التعزيزات بحسب البيان، تأمين عدد من النقاط الحدودية الحساسة في منطقة طريفاوي – الحسكة، بهدف منع تسلل العناصر الإرهابية والحد من الأنشطة الإجرامية، فضلًا عن تعزيز الاستقرار الأمني وضمان حماية الحدود بشكل فعّال.

كذلك، ذكر البيان أن هذا الانتشار يأتي ضمن "خطة أمنية شاملة تهدف إلى دعم القوات الأمنية، وتعزيز الجهد الاستخباري والميداني، بما يسهم في الحفاظ على أمن المناطق الحدودية ومنع استغلالها من قبل الجماعات الخارجة عن القانون".

وفي سياق متصل، أعلن الحشد الشعبي انطلاق قوات من قيادة عمليات الرافدين بـ"تنفيذ المهام الموكلة إليها ضمن قاطع المسؤولية بهدف إحكام السيطرة الأمنية على الحدود، ومنع أي محاولات تسلل أو أنشطة معادية".

كما بيّن أن هذا الانتشار "يأتي في إطار الخطط الأمنية الرامية إلى حماية حدود الوطن، والدفاع عن أمن العراق وسيادته، وبالتنسيق مع القطعات الأمنية الساندة".

الحدود العراقية - السورية مؤمّنة بالكامل

إلى ذلك، أكد قائد عمليات قاطع الأنبار للحشد الشعبي، قاسم مصلح، أن الحدود العراقية - السورية باتت "مؤمّنة بشكل جيد"، مشددًا على أن الوضع الأمني على الشريط الحدودي يخضع لمتابعة دقيقة ومستمرة من قبل القيادات الأمنية.

وقال مصلح: إن "إخوتكم المرابطين على الحدود من مختلف صنوف القوات الأمنية يقفون صفًا واحدًا، ويعملون بروح الفريق الواحد لضمان أمن واستقرار البلاد"، مطمئنًا العراقيين بأن "التنسيق الأمني بين القطعات المنتشرة على الحدود في أعلى مستوياته وأن ما يحدث في سورية شأن داخلي".

وأضاف أن القيادات الأمنية تتابع باهتمام بالغ مجريات الوضع عند الحدود العراقية، وتتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الجاهزية العالية ومنع أي خرق أمني، مؤكدًا أن "أمن العراق خط أحمر ولن يُسمح بالمساس به".

وأشار قائد عمليات قاطع الأنبار إلى أن التعاون المشترك بين القوات الأمنية أسهم في تعزيز الاستقرار، داعيًا المواطنين إلى الاطمئنان والثقة بقدرة القوات الأمنية على حماية الحدود والحفاظ على سيادة البلاد.

الكلمات المفتاحية
مشاركة