عين على العدو
استكملت سلطات الاحتلال عملية وضع اليد والإخلاء وهدم مجمّع وكالة الأونروا في القدس المحتلة، حيث دخلت الجرافات إلى الموقع وبدأت تنفيذ العملية.
وبحسب صحيفة "معاريف"، فإن هذا الإجراء الذي يعد غير مسبوق، يُطبَّق للمرة الأولى القانون الذي يحظر نشاط وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة داخل "إسرائيل".
ومن المقرر غدًا قطع الكهرباء والمياه عن جميع مباني "الأونروا" في القدس المحتلة.
وتابعت الصحيفة: "انطلقت العملية في ساعات الصباح الباكر، حين وصلت فرق التفتيش التابعة لما تُسمّى "شعبة حماية الأراضي في سلطة أراضي "إسرائيل"" إلى المجمّع المركزي، الممتد على مساحة تُقدّر بنحو 46 دونمًا بين شوارع محال، "نِتِر"، و"شلومو زلمان شرغاي""، مشيرةً إلى أنّ المجمّع "قد استُخدم لسنوات طويلة كمقرّ رئيسي للأونروا في القدس والضفة الغربية، وضمّ مكاتب وبنى تحتية لوجستية للمنظمة في قلب العاصمة".
ورأت الصحيفة أنّ هذا الإجراء يأتي "في سياق خطوات متصاعدة تتخذها "إسرائيل" ضد وكالة الأونروا منذ نهاية عام 2024، بحجّة وجود علاقة بين موظفي الوكالة وحركة حماس.