اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

شهادة قائد الأمة الامام السيد علي الخامنئي
المقال التالي ‏ هل ضمت أميركا حامات إلى قواعدها العسكرية؟

عين على العدو

تحليل
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

تحليل "اسرائيلي": هذا ما دفع ترامب الى الحرب

100

رأى الكاتب المتخصّص بشؤون السياسة الأميركية في صحيفة "هآرتس" نتنئال شلوموفيتس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قلق بشأن إرثه، وقال "عاد الرئيس السابق إلى البيت الأبيض بعدما أطلق وعودًا كثيرة – ملايين المهاجرين سيختفون كأنهم لم يكونوا، الأميركيون سيدفعون أقل في المتاجر، وأميركا ستعود عظيمة من جديد. بعد عام، ومع هبوط تأييده إلى مستوى غير مسبوق، يدرك ترامب أن حزبه مقبل على ضربة في انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر. في إيران يراهن على وجود حل سريع لكل مشكلاته، حل سيبدو رائعًا على شاشات التلفزيون".

وأشار الى أن "الأسبوع الماضي كان محبطًا بشكل خاص لترامب. للمرة الأولى منذ عودته إلى البيت الأبيض، مثُل أمام الكونغرس وألقى الخطاب السنوي عن حالة الاتحاد. استطلاعات عديدة أُجريت قبيل الخطاب أوضحت ما تعرفه إدارته: ترامب الرئيس الـ47 بات غير محبوب إلى درجة أنه سيكاد يتجاوز قريبًا الرقم القياسي الذي سجله ترامب الرئيس الـ45".

بحسب الكاتب، أظهر أحدث استطلاع لمعهد غالوب، الذي يفحص رضا الأميركيين عن رؤسائهم، أن نسبة التأييد لترامب تراجعت إلى 36%. وفي الأسبوعين الأخيرين من ولايته الأولى، بعد محاولته تنفيذ انقلاب في 6 كانون الثاني/يناير 2021، انهارت نسبة التأييد إلى 34%. أما الآن، ومع دفعه نحو انقلاب سلطوي عنيف، فتُظهر الاستطلاعات أن غالبية الأميركيين يندمون على فوزه، لا على خسارة كامالا هاريس – وليس لأن هاريس أصبحت فجأة أكثر شعبية. خلال العام الأخير اكتشف ترامب أنه حتى القادة السلطويين لديهم حدود للقوة. وكما فعل رؤساء سابقون غير سلطويين، يدرك ترامب أن الدستور يمنحه في قضايا السياسة الخارجية هامش الحركة الأكبر، ويسعى إلى صناعة إرثه هناك. بيل كلينتون بحث عن إرث في اتفاقيات "سلام" بين "إسرائيل" ودول عربية، بينما فضّل جورج بوش الابن الحرب لنشر الديمقراطية في العالم الإسلامي.

وتابع "من السهل نسيان أنه لم يمض شهران على استخدام كامل قوة الجيش الأميركي في فنزويلا. بضجيج إعلامي كبير، غزت الولايات المتحدة الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، لكن ليس لنشر الديمقراطية كما فعل بوش قبله. بل على العكس، فقد كان يحمل ضغينة تجاه زعيمة المعسكر الديمقراطي المعارض للنظام لأنها وافقت على استلام جائزة نوبل للسلام، التي كان يشعر أنها تخصه. وبينما واصل الجمهوريون استخدام مفردات بوش والتحدث عن ترامب الذي "ينقذ فنزويلا"، اعترف ترامب بصراحة بأنه موجود هناك "من أجل النفط". رحل نيكولاس مادورو. المهم أن ترامب صنع عرضًا مثيرًا لمشاهدي "فوكس نيوز"".


وأردف "استطلاع لوكالة "أسوشيتد برس" أُجري الأسبوع الماضي ركّز على المسألة الإيرانية. 61% من الأميركيين قالوا إن إيران عدوة بالفعل للولايات المتحدة، لكن أقلية ترامب الصلبة فقط تثق بحكمه. 73% من المستطلعين قالوا إنهم لا يثقون بترامب لاتخاذ قرار موضوعي بشأن الحرب. في الواقع، قال ثلثا المشاركين إنهم لا يثقون به إطلاقًا في القضايا العسكرية. وأكثر من ذلك، يتذكر الأميركيون أنه في حزيران/يونيو الماضي أعلن ترامب أنه "دمّر بالكامل البرنامج النووي"، فلماذا يريد الآن حربًا جديدة؟".

ووفق الكاتب الصهيوني، مع بقاء دروس الحربين في أفغانستان والعراق حيّة في أذهان معظم الأميركيين، فإن الخوف من حرب لـ"تغيير النظام" حقيقي وعميق. أغلبية ساحقة من الأميركيين، من الحزبين، سئمت المغامرات العسكرية خارج البلاد. إلى درجة أن جميع الرؤساء بعد بوش – باراك أوباما في 2008، ترامب في 2016، جو بايدن في 2020، وترامب مجددًا في 2024 – وعدوا بعدم خوض "حرب أبدية".

وقال "في خطاب تنصيبه الثاني، قبل 13 شهرًا فقط، أعلن ترامب بسعادة: "لن أبدأ حروبًا – سأُنهي الحروب". ملايين الأميركيين رأوا في ذلك وعدًا انعزاليًا ومحبًا للسلام. ربما فضّلوا نسيان أن ترامب يحب استخدام القوة، ولكن بطريقة محددة جدًا. بطريقة هوليوودية للغاية. الهجوم على المنشآت النووية في حزيران/يونيو هو المثال النموذجي على تفضيله لحرب قصيرة وحاسمة، دخول وخروج".

وأشار الى أنه من المحتمل جدًا أن ترامب يعلّق آمالًا على إعادة إنتاج سيناريو الحرب الإيرانية الأولى، حيث تدخل القاذفات وتخرج كما يحب. لكنه قد يواجه سيناريوهات مختلفة عديدة، من النوع الذي ينفر منه"، واعتبر أنه "مع انطلاق موسم الانتخابات وبدء الانتخابات التمهيدية في الولايات الخمسين، يغضب ترامب لأن نشرات الأخبار التي يتابعها بانتظام منشغلة بملفات جيفري إبستين. ترامب يائس لتغيير جدول الأعمال للأشهر المقبلة".

وختم "يمكن لرئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو أن يتفاخر بأنه نجح مجددًا في تجنيد ترامب، خاصة وأن معظم مستشاريه مارسوا ضغوطًا لثنيه عن ذلك. نتنياهو، الذي يستعد هو أيضًا لانتخابات غير سهلة، أدرك شراكة المصالح. المشكلة أن نتنياهو وترامب، اللذين يقتربان من سن الثمانين، لن يكونا هنا إلى الأبد. وكذلك الجيش الأميركي لن يبقى هنا إلى الأبد. "إسرائيل" ستدفع الثمن أمام الرئيس الأميركي القادم، أيا يكن انتماؤه الحزبي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة