عربي ودولي
أكّد الرئيس الكوبي، ميغل دياز كانيل، "جاهزية كوبا لمواجهة أيّ عدوان أميركي قد تتعرَّض له"،
جاءت تصريحات دياز كانيل، السبت 24 كانون الثاني/يناير 2026، خلال إشرافه على تدريبات عسكرية شاركت فيها سَريّة دبابات، بحضور وزير القوات المسلحة الكوبية الجنرال ألفارو لوبيز مييرا وكبار الضبّاط الكوبيين.
وقال الرئيس الكوبي، في تصريحات بثّها التلفزيون الرسمي: "الطريقة الأمثل لمنع العدوان هي أنْ تضطر الامبريالية إلى أنْ تأخذ في الحسبان كلفة مهاجمة بلادنا"، مضيفًا: "ذلك يرتبط بدرجة كبيرة باستعدادنا لهذا النوع من الخطوات العسكرية".
وأشار إلى أنّ "التدريبات لها أهمية بالغة في الظروف الراهنة"، وفق ما أورد موقع "سْوِيس إنفو" الإخباري.
وأتت تصريحات دياز كانيل والتدريبات العسكرية ردًا على الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي هدّد، في كانون الثاني/يناير 2026، بأنّ "هافانا على وشك السقوط”، داعيًا سلطاتها الخاضعة لحصار اقتصادي أميركي إلى "إبرام اتفاق مع واشنطن أو مواجهة مصير مشابه لفنزويلا"، التي تعرّضت لعدوان أميركي أدّى إلى اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، مطلع الشهر نفسه.
كما تعهّد ترامب، بـ"قطع إمدادات النفط" التي كانت فنزويلا توفّرها لحليفتها كوبا.
وكانت لجنة الدفاع الوطني الكوبية، التي يقودها دياز كانيل، قد اجتمعت في وقت سابق من الشهر ذاته، لتقييم جاهزيتها للحرب، وفق بيان أورده الإعلام الرسمي للبلاد.
وهدف الاجتماع إلى "رفع مستوى الجاهزية وتعزيز تماسُك الهيئات القيادية وطواقمها وتحليل وإقرار الخطط والتدابير اللازمة للتحوّل إلى حال حرب"، في حال تَعرُّض كوبا لعدوان.