فلسطين
في اليوم الـ108 من اتفاق وقف إطلاق النار، يواصل الجيش "الإسرائيلي" عمليته العسكرية الواسعة وسط حي التفاح شرق مدينة غزة، لليوم الثاني على التوالي، بذريعة البحث عن جثة المحتجز "الإسرائيلي" ران غويلي، الذي يُقال إنه آخر "إسرائيلي" في القطاع.
وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت في بيان أنها أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل والمعلومات المتعلقة بمكان وجود جثة الأسير "الإسرائيلي".
وبحسب المعلومات، يعمل الجيش "الإسرائيلي" منذ فجر أمس الأحد (25 كانون الثاني 2026) في مقبرة البطش الواقعة بين حيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وحدوث موجة نزوح جديدة.
وصباح اليوم، استشهد فلسطيني برصاص الجيش "الإسرائيلي" شرق مدينة غزة.
كما استشهد أربعة مواطنين وأُصيب آخرون في مناطق متفرقة من قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
كذلك، استشهد المواطن عطا غباين قرب مسجد المحطة، لترتفع حصيلة الشهداء في حي التفاح إلى ثلاثة، إضافة إلى عدد كبير من المصابين.
وفجّر الجيش "الإسرائيلي" عدة منازل الليلة الماضية، وسط إطلاق نار مكثف وتحليق مستمر لطائرات الاحتلال المسيّرة.
وفي السياق ذاته، قصفت المدفعية "الإسرائيلية" مناطق شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بينما نفذت طائرات حربية "إسرائيلية" صباح اليوم ثلاث غارات جوية على شرق مدينة دير البلح وسط القطاع. كذلك أطلق طيران مروحي "إسرائيلي" النار شرق مخيم البريج، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
ومنذ سريان وقف إطلاق النار، بلغ إجمالي عدد الشهداء 486 شهيدًا، إضافة إلى 1321 مصابًا، فيما وصلت حصيلة جثامين الشهداء التي تم انتشالها إلى 713 شهيدًا.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بارتفاع إجمالي عدد الشهداء منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 71,657 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 171,399.