اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي

عين على العدو

تحليل
عين على العدو

تحليل "اسرائيلي": لا تتحدثوا عن الليطاني بعد الآن

78

قال المعلق العسكري في صحيفة "إسرائيل هيوم" وضابط الاحتياط إلكانا بار إيتان إنه وقف مساء أمس الأربعاء 11 آذار/مارس 2026 مع عدد من مقاتلي الاحتياط بجيش العدو الصهيوني في موقع مراقبة على الحدود اللبنانية، حيث شاهدوا "بركانًا من النار" يُطلق باتجاه "إسرائيل".

وأوضح أن تلك اللحظة كانت صادمة بالنسبة لهم كمقاتلي احتياط على الحدود الشمالية، مشيرًا إلى أنهم كانوا في الميدان ولم يكونوا على اتصال بوسائل الإعلام أو بالنقاش الدائر حول توقع إطلاق كثيف للنيران من قبل حزب الله.

وأضاف أنه خلال وجودهم في موقع مراقبة يطل على لبنان، شاهدوا إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه "إسرائيل"، بعضها في دفعات كثيفة من منصات إطلاق متعددة الفوهات، لافتًا إلى أنهم رصدوا أيضًا عشرات الطائرات المُسيّرة وهي تخترق المجال "الإسرائيلي" بالتوازي مع إطلاق الصواريخ ذات المسار المقَّوس.

وأشار إلى أن السماء امتلأت بكراتٍ من النار وأن الأرض اهتزت، زاعمًا أن أنظمة الدفاع الجوي "الإسرائيلية" اعترضت تقريبًا كل ما أُطلق، إلا أن قوة النيران كانت هائلة وتركت لديه الكثير من الأفكار.

وقال إن أمرًا واحدًا كان واضحًا من الموقع الذي كانوا يقفون فيه، وهو أن جزءًا كبيرًا من عمليات الإطلاق جاء من عمق لبنان، أي من ما وراء نهر الليطاني، معتبرًا أن إنشاء شريط أمني حتى الليطاني لن يمنع إطلاق النار فعليًا، بل سيُدخل الجيش "الإسرائيلي" مرة أخرى في حرب عصابات داخل أراضٍ معادية وهو في وضع ثابت، على غرار ما حدث في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

وأضاف أن بعض الأوساط في اليمين "الإسرائيلي" تقترح أن احتلال الأرض هو الحل الوحيد لأمن مستوطني الشمال، و"تدعو إلى احتلال جنوب لبنان وإنشاء منطقة عازلة، فيما يتحدث آخرون في اليسار عن تعزيز دور الجيش اللبناني"، لكنه اعتبر أن التاريخ يُظهر أن الطرفين مخطئان، مشيرًا إلى أنه لا يمكن الحفاظ على شريط أمني لفترة طويلة، وأن "إسرائيل "لا تستطيع الاحتفاظ بأراضٍ معادية على جميع الجبهات.

وأوضح أن الدعوة إلى السيطرة على مساحة إضافية واسعة في لبنان ليست واقعية، خاصة أن "إسرائيل" يمكن أن تُستهدف من مسافات أبعد بكثير، مضيفًا أنه من ناحية أخرى سيكون الجميع سعداء لو أن الجيش اللبناني يتحمل المسؤولية ويقاتل حزب الله بدلاً من "إسرائيل"، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يحدث، وعلى الأرجح لن يحدث من دون اتفاق سياسي شامل.

وقال إن الاستنتاج الذي يصل إليه هو أن "إسرائيل" لا تستطيع احتلال جنوب لبنان إلى الأبد، وأضاف أن الطريق الوحيد إلى الأمام يتمثل في قتال شديد ومستمر ضد حزب الله حتى كسر قوته، وبالتوازي بدء مسار سياسي مع الحكومة اللبنانية يوضح أن استمرار سيطرة حزب الله على جنوب لبنان سيؤدي إلى مزيد من المواجهات، على حدّ تعبيره.

وخلص الى أنه بعد الحملة في إيران يمكن للولايات المتحدة أن تقود إلى اتفاقات بعيدة المدى في الشرق الأوسط، بما في ذلك بين "إسرائيل" ولبنان.

الكلمات المفتاحية
مشاركة