عين على العدو
وجّه رئيس مجلس مستوطنة المطلة، دافيد أزولاي، انتقادات حادة إلى الحكومة "الإسرائيلية" ووزارة الحرب والجيش، معتبرًا أن جميع الخطوط الحمراء التي جرى الحديث عنها سابقًا قد جرى تجاوزها، من دون أن يقابل ذلك أي رد فعل حاسم.
وقال أزولاي إن الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الليلة الماضية وتجددت صباح اليوم تمثل تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء، سواء ما يتعلق بحدود "إسرائيل" أو بخط الأمن الذي سبق أن تعهدت القيادة "الإسرائيلية" بأن تجاوزه سيؤدي إلى مهاجمة الضاحية.
وأشار إلى تسجيل 12 عملية اعتراض، منتقدًا استمرار الصمت الرسمي إزاء ما يجري، ومؤكدًا أن طائرة مسيّرة جرى اعتراضها مجددًا فوق المطلة، وليس داخل الأراضي اللبنانية كما يجري الإعلان.
وأضاف أن أطفال المستوطنة اضطروا مرة أخرى إلى التوجه مذعورين بملابس النوم إلى الملاجئ والمناطق المحصنة، في وقت تستمر فيه الحياة بشكل اعتيادي في الضاحية، على حد تعبيره.
واعتبر أزولاي أن هذا الواقع يعكس قيادة فقدت قوة الردع، سواء في مواجهة رئيس الولايات المتحدة أو أمام حزب الله، مضيفًا أن المسؤولين يبدون أبطالًا في الخطب والتصريحات، لكن أداءهم على أرض الواقع، يأتي في أدنى المستويات.