اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بلاتر يدعو الجماهير إلى تجنب الذهاب للولايات المتحدة خلال كأس العالم

لبنان

تنديد واسع بجريمة اغتيال الإعلامي الشيخ علي نور الدين
لبنان

تنديد واسع بجريمة اغتيال الإعلامي الشيخ علي نور الدين

91

لاقت جريمة اغتيال الإعلامي الشيخ الشهيد علي نور الدين التي ارتكبها العدو الصهيوني عصر اليوم الاثنين 26 كانون الثاني/يناير 2026، تنديدًا واسعًا على المستويين الإعلامي والعلمائي.

علماء بيروت 
في هذا السياق رأت هيئة علماء بيروت في بيان أن العدوّ "الإسرائيلي" أضاف جريمة بشعة إلى سجل جرائمه التي لا حدّ لها ولا وصف، باغتياله الإعلامي الشيخ علي نور الدين.
وقالت: "إننا في هيئة علماء بيروت ندين هذا العدوان الآثم وارتكاب العدوّ "الإسرائيلي"، هذه الجريمة النكراء بحق الإعلاميين بدم بارد. وهذا العدوّ المجرم الذي لا يرعوي عن فعل الجرائم منذ نشأته وإلى اليوم، ما كان ليجرؤ على ذلك، لو كان يعلم أن هناك ثمنًا لجرائمه". 

أضافت الهيئة: "نحن مع كلّ جريمة نزداد يقينًا بأن هذا العدوّ لا ينفع معه سوى منطق المقاومة الذي شكّل ردعًا بما يقرب من ربع قرن. ولعل الآتي من قادم الأيام ما سيغيّر ما آلت إليه أوضاع بلدنا وعموم المنطقة، وإن طال الزمن، فلن يستقيم الأمر على النحو إن شاء الله".

ودعت الهيئة في بيانها الجسم الإعلامي في لبنان إلى التضامن وإدانة هذه الجريمة، بما يتوجب عليه من القيام بما تطلبه هذه المهنة من مناقبية وأخلاق إنسانية تجاه هذه الاستباحة المريعة، والتي ينبغي أن تكون مستنكرة ومدانة.

وختمت سائلة الله تعالى للشهيد الرحمة وعلو الدرجات، وأن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

علماء جبل عامل
وأصدر تجمع علماء جبل عامل، بيانًا تقدّم فيه بـ"أحرّ مشاعر التبريك والعزاء والمواساة إلى سماحة العلّامة الشيخ عبد الحسن نور الدين، وإلى العائلة الكريمة، وإلى الوسطين العلمي والإعلامي، باستشهاد نجله الإعلامي الشيخ علي نور الدين الذي ارتقى جراء الاستهداف المباشر الذي نفّذه العدوان "الإسرائيلي"، في جريمة جديدة تضاف إلى السجلّ الأسود للكيان الغاصب بحقّ الكلمة الحرّة، والإعلام الصادق، والصوت الديني المقاوم".

أضاف البيان: "إنّ هذا الاستهداف الجبان لا يمكن فصله عن سياسةٍ ممنهجة يتّبعها العدوّ "الإسرائيلي" لإسكات المنابر التي تكشف جرائمه، وتفضح عدوانه، وتمنح المظلومية صوتها، سواء أكانت هذه المنابر إعلامية، أو دينية، أو ثقافية. وهو يؤكّد مجدّدًا أنّ المعركة لم تكن يومًا مع السلاح فقط، بل مع الوعي، والكلمة، والهوية، والانتماء".

وتابع التجمع في: "وفي هذا السياق، يتجدد السؤال الاستنكاري الكبير: أين تقف الدبلوماسية اللبنانية الرسمية من هذا العدوان المتكرّر؟ وأيّ معنى يُرجى من خطابٍ سياسيّ مترهّل، وعملٍ دبلوماسيّ متراخٍ، يعجز عن حماية مواطنيه، أو ردع الاعتداءات، أو حتّى تسمية العدوّ بالعدو؟ بل إنّ القلق يتضاعف حين يبدو المشهد كأنّ هناك تناغمًا مريبًا - ولو من حيث النتائج - بين استهداف السلطة اللبنانية لبعض الأصوات الإعلامية المعارضة، وبين استهداف العدوّ "الإسرائيلي"  للإعلام الديني المقاوم، بما يوحي بأنّ الكلمة الحرّة باتت محاصرة من أكثر من جهة، وبأدوات مختلفة، ولكن بالغاية نفسها: كسر الوعي، وتدجين الخطاب، وتجفيف منابع المقاومة المعنوية وتسييل التطبيع". 
وختم مؤكدًا أنّ "دماء الشيخ علي نور الدين، كما دماء كلّ الشهداء من الإعلاميين والعلماء، لن تكون عابرة، ولن تُمحى من الذاكرة، بل ستبقى شاهدًا على فشل من راهن على الصمت، وعلى عجز من ظنّ أنّ التخاذل يحمي الأوطان.. رحم الله الشهيد العزيز، وتقبّله في عليّين، وألهم ذويه ومحبيه الصبر والثبات، وإنّا على هذا النهج ماضون، والله من وراء القصد".

نقابة محرري الصحافة
بدورها استنكرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، في بيان، "الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكرّرة على الصحافيين والإعلاميين والمصورين اللبنانيين الذين يؤدون مهماتهم على أرض الميدان، كما حصل في بلدة قناريت الأسبوع الماضي، وها هي اليوم تستهدف الإعلامي علي نور الدين في صور الذي استشهد، منضمًا إلى من سبقه من زميلات وزملاء، في انتهاك صريح للقوانين والعهود والمواثيق الأممية والدولية، خصوصًا أن الشهيد المغدور لم يكن في مكان عمله، ولم يكن في مهمّة إعلامية".

وأكدت النقابة أنه "لم تعد الشكوى تجدي، وكذلك رفع الصوت في زمن انقلبت فيه القيم وتبدلت المعايير، وبات الباطل قاعدة والحق شواذها.. التعازي الحارة لأسرة قناة “المنار” ولذوي الشهيد".

الإعلام المرئي والمسموع
بدورها شجبت نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع، في بيان، بجريمة اغتيال الإعلامي علي نور الدين، "في اعتداءٍ يشكّل انتهاكًا صارخًا لحرية العمل الإعلامي وللقوانين الدولية التي تكفل حماية الإعلاميين".

ورأت النقابة في هذا الاستهداف "تصعيدًا خطرًا يطاول الجسم الإعلامي برمّته"، ودعت الجهات الرسمية والنقابية والحقوقية إلى "التحرّك العاجل لمحاسبة المرتكبين ووقف سياسة استباحة الإعلاميين".
وتقدّمت النقابة بـ"أحرّ التعازي من عائلة الشهيد ومن الأسرة الإعلامية اللبنانية".

شبكة الميادين
كذلك نددت شبكة الميادين "بشدة بالجريمة "الإسرائيلية" الموصوفة باغتيال الزميل الصحافي في قناة المنار علي نور الدين"، ورأت أن هذه الجريمة تشكل "عدوانًا على الإعلام والمجتمع الصحافي في لبنان وعلى قناة المنار المقاومة".

وأكدت تضامنها الكامل مع "الإخوة في قناة المنار صحافيين وعاملين وإدارة"، متقدمة بـ"أخلص عبارات المواساة إلى أسرة الشهيد علي نور الدين".

الكلمات المفتاحية
مشاركة