إيران
أعرب أكثر من 3500 مثقف وإعلامي وكاتب إيراني، في بيان مشترك، الاثنين 26 كانون الثاني/يناير 2026، عن دفاعهم الثابت عن آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، وعن الوحدة المقدّسة للشعب الإيراني.
وأكّد البيان أنّ "غضب هذا الشعب (الإيراني) الأبيّ سيُحبط أيّ مؤامرة خارجية، وسيقضي، بعون الله، على مشاريع الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب".
وقال البيان: "التاريخ يمثّل ساحة صراع دائم بين الحق والباطل. الشر اتّخذ عبر العصور أشكالًا مختلفة، واليوم يظهر من خلال السياسات والمواقف التي يتبنّاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب".
وبينما أشار إلى أنّ "العالم يشهد مواجهة بين جبهة الحق وهذه السياسات"، بيّن أنّ "الشعب الإيراني وقيادته يشكّل العائق الأساس أمامها، الأمر الذي يفسّر تصاعد التهديدات والعقوبات والإساءة لقائد الثورة الإسلامية".
وأوضح أنّ "هذه المواقف أدّت إلى موجة غضب واسعة داخل إيران وفي الأوساط المسلمة، وأسهمت في تعزيز الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الإيرانية"، مؤكّدًا أنّ "هذا التماسك الوطني كان عاملًا حاسمًا في الانتصارات السابقة"، معربًا عن "الثقة باستمرار هذا النهج ضد الحرب الهجينة التي تستهدف إيران اليوم".
كذلك أدان البيان بشدّة "الإساءة التي صدرت عن الرئيس الأميركي للقيادة في إيران"، وشدّد على "استعداد الشعب الإيراني للرد على أيّ تهديدات جديدة"، جازمًا بأنّ "الجمهورية الإسلامية قادرة على الدفاع عن سيادتها ومصالحها".