اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قلق وتأهب في الكيان الصهيوني من هجمات محتملة في الضفة الغربية خلال شهر رمضان 

إيران

إيران: لا تفاوض تحت التهديد والعدو سيخسر اذا غامر
إيران

إيران: لا تفاوض تحت التهديد والعدو سيخسر اذا غامر

51

حذّر الأدميرال حبيب الله سياري، رئيس أركان الجيش الإيراني، من أن أي مغامرة يقدم عليها العدو ستؤدي إلى خسائر فادحة له، مشيرًا إلى أن "التجارب أثبتت عدم جدوى استعراض القوة عبر نشر حاملات الطائرات في المنطقة".

وقال سياري اليوم الأربعاء إنه عندما لا يحقق العدو نتائج ملموسة عبر التدابير العسكرية، فإنه يُواصل الضغط في مجال الحرب الناعمة والهجينة، لكننا لسنا مبتدئين في هذا الصدد، مشددًا على أن "الحل لمواجهة خدع العدو هو الوحدة والتماسك والتنسيق والتآزر والدعم المتبادل

وأضاف: "يسعى العدو إلى زعزعة هذه الوحدة، لكن شعبنا لطالما أحبط مكائد العدو في الوقت المناسب"، معتبرًا أن الحضور الجماهيري الكبير في مسيرات 12 يناير شكّل خير دليل على ذلك.

وحول استعراض الولايات المتحدة للقوة العسكرية من خلال نشر حاملات الطائرات، قال: "تسعى أميركا إلى تطبيق دبلوماسية السفن الحربية منذ عام 1981"، مؤكدًا أنه "إذا حدث عدوان، فكونوا على يقين أنهم سيتكبدون خسائر فادحة".

وأوضح: "لدينا أيضًا القدرة على إلحاق الضرر بالعدو، وهو يدرك ذلك تمامًا، ويضع في حساباته أن أي مغامرة ستُكبّده خسائر فادحة".

واختتم الأدميرال سياري بالتأكيد على أن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد للدفاع عن وحدة أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستقلالها ونظامها، وهو ملتزم بتنفيذ مهامه بكل قوة، ومؤكدًا أن الجيش على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد برًا أو بحرًا أو جوًا.


الحرس الثوري الإيراني

من جانبه قال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد أحمد وحيدي إنّ "القدرات الدفاعية لإيران جعلت أي عمل عسكري للعدو عالي المخاطر".


عراقجي

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكّد أنّه "لا يمكن الحديث عن التفاوض في جو من التهديدات وعلى الولايات المتحدة أن تدرك ذلك"، مشيرًا إلى أنّ "المفاوضات لها قواعد ويجب أن تكون مبنية على التكافؤ والاحترام المتبادل".

وأضاف: "موقف إيران هو متابعة المسار الدبلوماسي لأن التهديدات العسكرية لن تجدي"، لافتًا إلى انّه "من يرغب بإجراء مفاوضات عليه أن يتخلى عن التهديد والطمع وطرح قضايا غير منطقية".

وأردف عراقجي: "أطراف مختلفة تسعى لإجراء وساطة لكن لا يمكن أن تنجح المفاوضات بالتزامن مع التهديدات"، موضحًا أنّ "دول المنطقة تعتقد أن التهديد العسكري سيؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة بأكملها".

الكلمات المفتاحية
مشاركة