عين على العدو
حذّر مسؤول أمني صهيوني رفيع من أن قيادات حماس في الخارج، تعمل على دفع مخطط لتنفيذ سلسلة هجمات مع اقتراب شهر رمضان، وفقًا لموقع "والا".
وبحسب المسؤول، ففي الوقت الذي تسود فيه حاليًا حالة "وقف إطلاق نار" في قطاع غزة وعلى الجبهة اللبنانية، تسعى قيادات حماس في الخارج إلى تحويل الضفة الغربية، والأغوار، إلى الساحة الرئيسية لتنفيذ الهجمات.
وكان قد وجّه وزير الحرب "الإسرائيلي" إسرائيل كاتس برفع مستوى الجاهزية والاستنفار كلما اقترب الموعد، مع إقامة آليات رقابة على الإجراءات التي تُدار على مستوى هيئة الأركان، بحسب "والا"، وبالتوازي، تقرر تعزيز الجهد الاستخباري لكل من شعبة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام، في ضوء محاولات إقامة "بنى تحتية إرهابية" في أنحاء الضفة الغربية، مع تركيز خاص على مناطق الضفة والخليل وخط التماس، وفق تعبير الموقع.
وعلم موقع "والا" أنه مع اقتراب شهر رمضان، الذي يبدأ في شباط/فبراير، أطلق قسم العمليات في هيئة الأركان، بقيادة اللواء إيتسيك كوهين، عملية استعداد شاملة. وقاد لواء العمليات، برئاسة العميد إسرائيل شومر، سلسلة توجيهات وأوامر بمشاركة جميع الجهات ذات الصلة، وفي مقدمتها قيادة المنطقة الوسطى.
مداهمات للبلدات وتسللات من الحدود الأردنية
كما كشف موقع "والا"، أنه أُجري مطلع الأسبوع تدريب قيادي على مستوى هيئة الأركان في قيادة المنطقة الوسطى، شكّل محطة مفصلية في إطار الاستعدادات. وخلال التدريب، حدّد اللواء (احتياط) جيري غيرشون عددًا من سيناريوهات الطوارئ القصوى، أبرزها:
مداهمات واسعة النطاق: تسللات متزامنة لمسلحين إلى عدد كبير من البلدات في الضفة الغربية والأغوار.
الحدود الأردنية: التعامل مع محاولات تسلل مسلحين عبر الحدود الشرقية.
المحاور المركزية: تنفيذ هجمات على طرق المواصلات الرئيسية وبناء صورة موقف ميدانية في ظل هجوم واسع.
واختبر التدريب آليات استدعاء قوات الاحتياط ووحدات التدخل السريع، إلى جانب مستوى التنسيق مع سلاح الجو، الذي طُلب منه العمل بصورة مستقلة ضد أهداف أرضية في ظروف معقّدة. وإلى جانب الجيش "الإسرائيلي"، شارك في التدريب أيضًا ممثلون عن جهاز الشاباك، والشرطة، و"الإدارة المدنية"، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق.