فلسطين
شنت قوات الاحتلال الصهيوني خلال الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد 15 آذار/مارس 2026، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة، شملت العديد من المدن والبلدات، وأسفرت عن اعتقال العديد من الفلسطينيين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدتي قباطية واليامون في محافظة جنين، وداهمت عددًا من المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، فيما احتجزت شابًا في بلدة اليامون وأخضعته لتحقيق ميداني.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة طمون الواقعة في جنوب طوباس، وداهمت عددًا من المنازل، واعتقلت كلًا من محمود حسن بني عودة ونجله حسن بعد مداهمة منزلهما.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك شرق نابلس، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، من دون أن يبلغ عن اعتقالات أو إصابات.
وفي محافظة سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة واد الشاعر الواقعة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت، ونصبت حاجزاً عسكرياً في المنطقة، وأطلقت قنابل إضاءة قرب بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون قبل أيام.
وتشهد منطقة واد الشاعر تحركات استفزازية متكررة للمستوطنين، خصوصًا في محيط جامعة الزيتونة وأطراف مدينة سلفيت وقريتي اللبن الشرقية وعمورية جنوب نابلس.
وفي جنوب الضفة الغربية، أصيب شاب (36 عامًا) برصاص قوات الاحتلال في بلدة ترقوميا غرب الخليل. وقالت مصادر أمنية وطبية إن الشاب، وهو من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل، أصيب بالرصاص الحي في ساقه بعد إطلاق الجنود النار عليه قرب جدار الفصل والتوسع المقام على أراضي الفلسطينيين في البلدة.
كما أصيب فلسطيني بالرصاص وتعرض نجله للضرب على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على المواطن أحمد خليل صادر صالح (43 عامًا) أثناء وجوده قرب الحاجز، ما أدى إلى إصابته بالرصاص، من دون أن تعرف طبيعة إصابته بعد.
وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب المبرح على نجله خليل (20 عامًا) خلال وجودهما في المكان.
وقالت مصادر محلية، إن وحدات خاصة من جيش الاحتلال تسللت إلى البلدة، تبعتها تعزيزات عسكرية من حاجزي شبلي وتياسير، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على مركبة ما أسفر عن 4 شهداء من عائلة واحدة بينهم طفلان، وإصابة طفلين آخرين بجروح.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر، أن قوات الاحتلال منعت طواقمها من الوصول إلى موقع الحدث بعد بلاغات عن وجود عدد من الإصابات، كما منعتها من إسعاف وسحب المصابين من داخل المركبة، وأجبرتهم على مغادرة المكان.