فلسطين
باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين للجمهورية الإسلامية في إيران، شعبًا وحكومة وقيادة، الإنجاز الكبير الذي حققته بفرض وقف إطلاق النار ولجم الاعتداء الأميركي -الصهيوني الغاشم على الجمهورية الإسلامية.
أضافت الحركة إن: "هذا الانتصار تحقق بفضل الله- سبحانه وتعالى- أولًا، وبشجاعة الشعب الإيراني العظيم وقواته المسلحة وحكومته الصلبة وقيادته الحكيمة، ما فرض على الأعداء الاستجابة لتطلعات الشعب الإيراني في نيل حقوقه المشروعة، ويؤسس لمستقبل جديد لشعوب أمتنا. لا شك في أن هذا الإنجاز سيكون له تأثير إيجابي كبير في شعوب أمتنا، وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني العظيم الذي لطالما وقفت الجهورية الإسلامية في إيران إلى جانب قضيته العادلة وحقوقه المشروعة، وقدمت كل أوجه الدعم لمقاومته لنيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في التحرير واستعادة أرضه ومقدساته".
وتابعت: "لقد أثبت العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران، بما لا يدع مجالًا للشك، أن المشروع الصهيوني في فلسطين يشكل خطرًا على شعوب المنطقة، وعلى العالم أجمع، ويشكل تهديدًا يجب مواجهته، ولا سيما في ظل حكومة مجرمي الحرب الحالية المصرة على المضي في ارتكاب المجازر وتوسيع الاحتلال".
وأملت الحركة أن يشكل اتفاق وقف إطلاق النار مدخلًا إلى تعزيز الأمن القومي لشعوب المنطقة، ولجم الكيان الصهيوني عن الاستمرار في جرائمه وخرقه المستمر للاتفاقات والتفاهمات، وفي مقدمتها اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
حركة المجاهدين الفلسطينية تبارك الانتصار
بدورها، تقدمت حركة المجاهدين الفلسطينية بالمباركة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا بمناسبة تحقيق الانجاز الكبير وفرض اتفاق وقف اطلاق النار بعد مواجهةٍ مباركة مع قوى العدوان الأمريكية الصهيونية؛ حيث أثبتت فيها إيران صلابة موقفها وثبات إرادتها في وجه العدوان، وأفشلت فيها مخططات العدو وأسقطتها. وحيّت الحركة صمود الشعب الإيراني الأبي الذي وقف متحدًا مع قواته المسلحة ومجاهديه في وجه العدوان والهجمات الهمجية، وقدم نموذجًا حيًا في الصبر والثبات والتضحية.
كما ثمّنت الحركة الإنجازات العسكرية التي تحققت خلال هذه المواجهة منذ بدايتها، والتي وجّهت ضربات مؤلمة للعدوين "الإسرائيلي" و الأميركي، وكشفت هشاشة منظوماتهما، حيث انكسر العدوان وأجبر العدو على القبول باتفاق وقف إطلاق النار وفقا لارادة الجمهورية الإسلامية في إيران. وأضافت: لقد شكّل هذا الانجاز تحولًا مهمًا في مسار الصراع، ورسالة واضحة بأن الشعوب بإرادتها ومقاومتها قادرة على فرض معادلات جديدة تحمي أرضها وتصون حقوقها وان خيار المقاومة والمواجهة هو السبيل للجم المعتدين وإفشال مخططاتهم.
وأكدت الحركة ثقتها بأن هذا الانجاز سيكون له بالغ الأثر الإيجابي على شعوب أمتنا وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل حقوقه المشروعة، ويواجه عدوانا إجراميا وفاشيا حيث وقفت ايران دوما إلى حقوق شعبنا ومقاومته
وختمت الحركة بالقول: "إننا إذ نبارك هذا الانتصار التاريخي نترحم على شهداء هذه المواجهة وشهداء أمتنا جميعًا، والذين تعانقت أرواحهم مع أرواح شهداء شعب فلسطين على طريق القدس".