لبنان
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن موازنة 2026 تفتقر أولًا إلى لغة اقتصادية في مواجهة التحديات القائمة والقادمة، وسأل: "أين موقع القطاع العام من عسكريين في السلك أو متقاعدين وأساتذة؟ وكيف ستواجه الحكومة مطالبهم؟".
وأضاف الحاج حسن: "الموازنة زادت مستويات الضرائب لكن لم تُغيّر في السياسة الاقتصادية أو الضريبية"، وسأل: "ما مستقبل القطاع النفطي والغازي بعد ما رأيناه خلال السنوات الماضية من تسويف ومراوحة داخلية وخارجية بالملف؟".
وقال: نحن أمام انتقائية في السياسة بالتعاطي مع البيان الوزاري والشؤون السياسية ويتحدث المسؤولون عن إنجازات في بسط سيادة الدولة، ولكنهم نسوا أن بسط سيادة الدولة لا يكتمل ولا يزال الاحتلال والعدوان موجودًا".
وسأل: "عن أي سيادة يتحدثون وأسرانا في سجون العدو وأرضنا محتلة والعدو يطلق النار على الجيش اللبناني و"اليونيفل"؟".
وسأل: "أين الإنجاز بأن يطلق سراح "إسرائيلي" من السجون اللبنانية من دون أن نفاوض به على أسرانا؟ أين الإنجاز وإعادة الإعمار لم تبدأ بعد بل حتى لم توضع آلية لإعادة الإعمار؟".
كذلك، رأى أن كل ما يحدث هو بغطاء أميركي كامل بل في ظل تهديدات أميركية والدولة تقدم التنازلات، موضحًا أن التنازلات لن تؤدي إلا إلى مزيد من التنازلات حتى نصل إلى ما يمس السيادة والاستقلال.
وشدد الحاج حسن على أن التماهي مع مطالب أميركا و"إسرائيل" وتجاهل فئات واسعة من الشعب اللبناني في رؤيتهم ومطالبهم ومشاعرهم يزيد من الشرع في النسيج المجتمعي.
وقال إن أهمّ المقومات في مواجهة الاعتداءات "الإسرائيلية" والتحديات يكمن في تعزيز الوحدة الوطنية وإبقاء قنوات الحوار قائمة، مردفًا: "أحد أسباب القوة في مواجهة العدو "الإسرائيلي" والتحديات الراهنة هو الحوار والحفاظ على عناصر قوة لبنان وفي قلبها المقاومة التي حققت الانتصارات".