اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي البرادعي: تهديدات ترامب لإيران انتهاك صريح للقانون الدولي

عين على العدو

متحدث سابق باسم الجيش
عين على العدو

متحدث سابق باسم الجيش "الإسرائيلي": نحن بحاجة إلى انتخابات أكثر من أي وقت مضى

53

لفت المتحدث السابق باسم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" آفي بنياهو، إلى عبارة وصفها بـ"الخطيرة"، وردت في التصريحات الأخيرة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، قائلًا: "بينما كان يتباهى بـ"فيض إنجازاته" لم ينتبه أحد إلى التصريح الخطير لنتنياهو"، مشيرًا بذلك إلى اعتبار نتنياهو أن الانتخابات هي آخر ما تحتاجه "إسرائيل".

وكتب بنياهو في صحيفة "معاريف الإسرائيلية" يقول: "قبل سنوات طويلة، بعد حرب الخليج الأولى، أجريتُ مقابلة مع رئيس الأركان آنذاك، الفريق دان شومرون، لصحيفة "عال همشمار". سألته: ما هو الدرس المركزي الذي استخلصته من حرب الخليج؟ أجابني بأن لدى الجيش "الإسرائيلي" وله شخصيًا عددًا لا يُحصى من العبر المستفادة من حرب الخليج، من الصواريخ التي سقطت على "إسرائيل" وغيرها، لكنني أصررت على عبرة مركزية واحدة. تردّد شومرون، لكنّه في النهاية استجاب وقال: "العبرة المركزية لي هي أنه من الجيد أن تكون قوة عظمى"".

أضاف: "كان شومرون محقًا، ونحن نلمس صحة هذه العبرة اليوم بأمّ أعيننا. لا أحد يعلم إن كان دونالد ترامب سيقرر شن هجوم يؤدي إلى سقوط النظام في إيران، أم أنه يدير دبلوماسية علنية تحت تهديد عسكري. لا أحد يعرف متى سيهاجم، لكن الجميع يعلم أنه يحشد القوّة، وأن جيشه يجري تنسيقات مع دول في المنطقة، وأن دبلوماسييه يديرون مفاوضات. ولا أحد يعرف أيضًا إن كانت "إسرائيل" ستنضم إلى الهجوم أم لا، وإن لم تتدخل، فهل ستتعرض هي نفسها لهجوم؟".

من يعيش حالة ضغط ليس ترامب ولا الولايات المتحدة

وتابع بنياهو: "القلق يسيطر على أركان النظام في طهران، وعلى الشعب الإيراني الذي يئن تحت معاناة متواصلة ومجازر في الشوارع (بحسب زعمه)، وكذلك على مواطني (مستوطني) "إسرائيل" الذين لم يعتادوا العيش من دون توتر دائم. في مثل هذا الوضع، الذي قد ينتهي بهجوم قبل أن يصل هذا المقال إلى أيديكم -أو قد لا ينتهي- لا خيار أمامنا سوى محاولة التحلي بالهدوء، والثقة بالجيش "الإسرائيلي" وبجاهزيته الدفاعية والهجومية، وأخذ نفس عميق، والالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية إذا صدرت" على حد تعبيره.

وقال: "إذا هاجمت الولايات المتحدة، وحتّى لو تعرضت "إسرائيل" لهجوم وردّت عليه، فنحن لا نتوقع أن نجد أنفسنا في وضع لم نمرّ به من قبل أو لا نعرفه. ربما درجة واحدة أعلى، لا أكثر.. ابنتي تمار، التي تتصل بي يوميًا وتسأل: "هل هذا هو اليوم؟"، أجيبها: "لا أعلم، وأعتقد أن ترامب نفسه لا يعلم بعد"".

خذوا نفسًا عميقًا.. معًا سنصبر ومعًا سنتجاوز 

وتابع بنياهو: "مع إعادة جثمان الرقيب أول ران غفيلي (من الأسر) إلى الدفن في "إسرائيل"، انتهت الصدمة الكبرى التي رافقت اليوم التالي لأفظع مجزرة في تاريخنا، قضية "المختطفين" (الأسرى). واكتمل أيضًا أحد أهداف الحرب، وربما الهدف الأسمى بينها: إعادة الأحياء والجثامين إلى الوطن. الصدمة أصبحت وراءنا، لكن ما بعد الصدمة لا يزال أمامنا.. سيستغرق الأمر جيلًا أو جيلين لفهم واستيعاب ما جرى لنا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وفي الفترة التي سبقته، وفي صباح ذلك اليوم الأسود، وفي العامين اللذين تلياه".

وأردف: "في مؤتمره الصحافي هذا الأسبوع، الذي تباهى فيه "بفيض إنجازاته" وبإعادة جميع "المختطفين" كما وعد (علمًا أن 38 منهم قُتلوا في الأسر)، ضاعت وسط سيل تصريحاته عبارة واحدة بالغة الأهمية قالها بنيامين نتنياهو: "آخر ما تحتاجه دولة "إسرائيل" الآن هو انتخابات"".

وقال: "برأيي، هذا تصريح خطير، وتزداد خطورته إذا شعر نتنياهو بأن استطلاعات الرأي لا تتنبأ له بالفوز، وأن الرئيسين دونالد ترامب وإسحاق هرتسوغ لا يمنحانه عفوًا".

وختم بنياهو: "نحن بحاجة إلى انتخابات أكثر من أي وقت مضى.. وفي هذه الانتخابات، كلّ "مواطن" (مستوطن) و"مواطنة"، من اليمين واليسار، لا يذهب لأداء واجبه الانتخابي سيُعدّ متخليًا ومفرّطًا بمستقبل أبنائه وأحفاده".

الكلمات المفتاحية
مشاركة