اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رسامني من جب جنين: لا تمييز مناطقي والمناطق المتضررة من العدوان في صدارة الأولويات

لبنان

تجمع علماء جبل عامل يُدين الاغتيالات والتدمير وتسميم المزروعات في الجنوب
لبنان

تجمع علماء جبل عامل يُدين الاغتيالات والتدمير وتسميم المزروعات في الجنوب

64

أصدر تجمع علماء جبل عامل في 01 شباط/ فبراير 2026 بيانًا حول استمرار الاغتيالات والتدمير الممنهج وتسميم المزروعات، قال فيه إنّ القرى والبلدات الجنوبية تتعرض لاعتداءات متكرّرة تستهدف المواطنين كما تستهدف البنية التحتية المدنية، من مراكز تجميع الآليات والحفّارات إلى مواقع صيانة المعدات الهندسية، بما يعطل جهود إزالة الركام وإعادة الإعمار ويزيد معاناة السكان.

وأضاف البيان أن بعض المناطق تشهد استهدافًا مباشرًا للآليات العاملة، وتحليق طائرات زراعية معادية وقيامها برش مواد يُشتبه في سميّتها فوق الأراضي الزراعية في بلدة عيتا الشعب، ما يهدّد سلامة المواطنين والمحاصيل الزراعية ويضاعف الخسائر البيئية.

ورأى التجمع أن استمرار هذا القتل العمدي والتدمير المنهجي يعكس سياسة واضحة تهدف إلى ضرب مقومات الصمود الأهلي، ويشكّل خرقًا للقوانين الدولية والإنسانية، حيث يستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية غير العسكرية.

وفي هذا السياق، تساءل البيان عن إجراءات الدولة الفعلية لحماية المواطنين والممتلكات، ولماذا تُترك البلديات والمجتمع المحلي وحدهم لمواجهة هذا الاستهداف، وهل بادرت الحكومة بتحرّك دولي لتوثيق هذه الانتهاكات ومساءلة الاحتلال، وإلى متى سيستمر الإهمال الرسمي تجاه الجنوب وأهله.

وأكد التجمع أن إعادة الإعمار ليست مجرد عملية تقنية، بل هي فعل سيادي واختبار حقيقي لجدية الدولة في الدفاع عن أرضها وشعبها، وأن أي تقاعس يُعدّ تفريطًا بحقوق المواطنين ويكرّس سياسة فرض الأمر الواقع بالقوّة.

وطالب البيان الحكومة بتحمّل كامل مسؤولياتها، وإطلاق خطة وطنية عاجلة لحماية جهود الإعمار، ودعم البلديات، وتفعيل المسار القانوني والدبلوماسي لمواجهة الجرائم المرتكبة ضدّ المدنيين والبنية التحتية.

وختم التجمع مؤكّدًا أن إرادة الصمود لدى أهالي الجنوب أقوى من كلّ محاولات التدمير، وأن ما عجز العدوان عن تحقيقه بالحرب لن يحققه باستهداف مقومات الحياة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة