اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي السفير الإيراني يتفقّد مقام السيدة خولة ويؤكد وقوف إيران إلى جانب لبنان

خاص العهد

التونسيون يلبون نداء الأسرى الفلسطينيين: معركة الكرامة مستمرة
خاص العهد

التونسيون يلبون نداء الأسرى الفلسطينيين: معركة الكرامة مستمرة

48

لبّى التونسيون نداء الأسرى الفلسطينيين رغم سوء الأحوال الجوية والمنخفض الجوي الذي يضرب البلاد، وتجمعوا في شارع الحبيب بورقيبة أمام المسرح البلدي في وقفة تضامنية مع الأسرى، وذلك في سياق اليوم العالمي مع الأسرى، بدعوة من المبادرة التونسية لإسناد أسرى القضية الفلسطينية، وبمشاركة الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، إلى جانب عدد من منظمات المجتمع المدني الداعمة لفلسطين والمقاومة.
وردّد المشاركون هتافات عدّة، من بينها: "ثورتنا ثورة حرية لا وصاية أميركية" و"ثورتنا ثورة أحرار على دربك يا سنوار".

حماية الأسرى
توجّهت الأسيرة المحرّرة ميسر عطياني إلى المشاركين في الوقفة قائلة: "غزّة تُقصف الآن، ولا حقيقة لما يُسمّى بمجلس السلام، والأسرى أضحوا هياكل عظمية، وانتهاكات جسيمة تُرتكب بحق الأسرى والأسيرات داخل السجون، وكلّ  ما يجري يتم في ظل صمت عربي ودولي مخزٍ". وأضافت: "الاحتلال يرتكب جرائمه بحق أسرانا وسط إفلات كامل من المحاسبة، والعدو الصهيوني يتصدر أرقام تصدير تبرع الكلى، وهي مسروقة من أجساد الأسرى الشهداء والمفقودين".
وفي تصريح خاص لـ"العهد الإخباري" على هامش الوقفة، قالت عطياني إن هدف هذه الوقفة هو المطالبة بالضغط الجاد لحماية الأسرى والأسيرات، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، واعتبار الأسرى أسرى حرب وفق القانون الدولي.

فعاليات موازية في العاصمة وصفاقس
وتنوّعت الفعاليات الداعمة للأسرى في تونس العاصمة ومدينة صفاقس، حيث نُظّمت ندوة حقوقية خاصة بدعم الأسرى، بدعوة من مبادرة "كلنا غزّة كلنا فلسطين"، وبالشراكة مع الاتحاد العام التونسي للشغل، وبتنسيق القيادي سمير إدريس.

محاصرة الكيان قانونيًا
وقدّمت المحامية نجاة هدريش مداخلة تناولت فيها مسألة محاصرة الكيان قانونيًا، وملف الأسرى الفلسطينيين، وتوثيق جرائم الحرب وسياسات الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال العنصري الصهيوني.
وجمعت المداخلة بين الصرامة القانونية والالتزام السياسي والأخلاقي، وبين معركة توثيق الجرائم ووضوح الانحياز للضحايا، حيث تقود هدريش إحدى أبرز معارك الحق، بعيدًا عن الضجيج، لجعل القانون سلاح مقاومة والعدالة ساحة مواجهة.

مطالب بفتح السجون أمام الصليب الأحمر
من جهته، أكد سمير إدريس، رئيس جمعية تونس لأجل القدس وفلسطين ومنسق مبادرة "كلنا غزّة كلنا فلسطين" في صفاقس، في تصريح خاص لموقع "العهد الإخباري"، أن هذه الفعالية تهدف إلى المطالبة بفتح السجون الصهيونية أمام منظمة الصليب الأحمر وهيئاتها، لمتابعة أوضاع الأسرى والدخول إلى السجون وتصوير الواقع الحقيقي للأسرى، الذين باتوا على شفير الإعدام بعد قرارات المحاكم والكيان الصهيوني بقتل كلّ أسير فلسطيني.
وأضاف أن هذا الواقع يأتي في ظل ما يتعرض له الأسرى من تنكيل وتعذيب وتجويع وكلّ  أشكال البطش، وبعد فشل الاحتلال في تحجيم دور المقاومة وإسكات صوتها، رغم كلّ ما ارتكبه من هدم وتهجير وقتل في غزّة والضفّة وجنوب لبنان وضد الضاحية.

وحدة المقاومة بين غزّة ولبنان
وأكد الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، محمد عباس، في كلمته، وحدة المقاومة بين غزّة ولبنان والمغرب العربي، مشددًا على أن الاتحاد سيبقى وفيًا لدوره القومي والوطني منذ عقود تجاه القضية المركزية، قضية فلسطين، وقضية الدفاع عن لبنان، وقضية الصراع ضدّ المشروع الصهيوني، ليس في فلسطين فقط بل في كلّ الوطن العربي.

المعركة مستمرة
بدورها، أكدت نوال عباسي، ممثلة شبكة "كلنا غزّة كلنا فلسطين" ومؤسستها، أن المعركة ستتواصل من أجل فضح كيان الاحتلال وجرائمه، مشددة على أهمية الدفاع عن الشهداء الأسرى وجثامينهم المحتجزة لدى الكيان الصهيوني. كما دعت التونسيين إلى الانضمام لتوقيع "عريضة المليون" للمطالبة بفتح السجون الصهيونية أمام الصليب الأحمر.

الكلمات المفتاحية
مشاركة