اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الصين وروسيا ترفضان تَسارُع عسكرة اليابان وتحذّران من تداعياتها

لبنان

وزارة الصحة واليونيسف تعتمدان ثلاثة مستشفيات صديقة للطفل في لبنان
لبنان

وزارة الصحة واليونيسف تعتمدان ثلاثة مستشفيات صديقة للطفل في لبنان

الوزير ركان ناصر الدين: نعتز بنظامنا الصحي.. والتهديدات ضدّ مستشفيات جنوبية مستنكرة ومرفوضة
59

أعلنت وزارة الصحة العامة، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اعتماد كلٍّ من مستشفى مرجعيون الحكومي، مستشفى عين وزين الطبي ومستشفى الرسول الأعظم، "مستشفيات صديقة للطفل"، بعد استكمالها ــ بنجاح ــ الخطوات العشر المطلوبة عالميًا من قبل "اليونيسف" ومنظمة الصحة العالمية للرضاعة الطبيعية الناجحة.

ويشكّل هذا الاعتماد محطة مهمّة في جهود لبنان لتعزيز جودة خدمات رعاية الأمومة وحديثي الولادة، تطبيقًا لبرنامج "المستشفيات الصديقة للطفل" الذي يُنفذ بالشراكة بين وزارة الصحة العامة واليونيسف ويُتابع من قبل الجمعية المسيحية العالمية الأرثوذكسية IOCC. ويهدف البرنامج إلى تحويل المستشفيات من مجرد أماكن للولادة إلى بيئات داعمة وممكّنة للرضاعة الطبيعية منذ اللحظة الأولى بعد الولادة.

جاء إعلان الاعتماد في حفل تخلله تسليم وزير الصحة العامة لمديري مستشفيات كلّ من الرسول الأعظم (ع) الدكتور حسين شقير، ومرجعيون الحكومي الدكتور مؤنس كلاكش، وعين وزين الدكتور سهيل عماد لوحات الاعتماد، مع الإشارة إلى أن كلًّا من مستشفيي نبيه بري والمنية الحكوميين أنجزا الخطوات المطلوبة وباتا في مرحلة الجهوزية للتقييم الخارجي ما يعكس تقدمًا كبيرًا في الحصول على الاعتراف الرسمي.

ناصر الدين
وقال وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين: "اعتماد المستشفيات الصديقة للطفل ليس مجرد خطوة تقنية، بل هو التزام وطني بحماية الحياة منذ لحظاتها الأولى. إن الاستثمار في صحة الأمهات وحديثي الولادة، خصوصًا في الساعات والأيام الحرجة بعد الولادة، هو من أكثر الاستثمارات فعالية لمستقبل لبنان".

وأبدى الوزير ناصر الدين اعتزازه بأن "يكون مستشفى مرجعيون الحكومي من بين المستشفيات التي حصلت على الاعتماد، لا سيما أنه مستشفى حكومي ويقع في المنطقة الحدودية، حيث آثار العدوان المستمر، وقد تمكّن المستشفى بإمكاناته المتواضعة أن يحقق النتيجة المطلوبة ويعطي نموذجًا للمستشفيات الحكومية".

كذلك أبدى تقديره لمستشفيَي الرسول الأعظم وعين وزين منوهًا بالجهود التي يتم بذلها كي يبقى القطاع الاستشفائي الخاص سبّاقًا.

وتوقف عند التهديدات التي تبلّغتها مستشفيات في الجنوب، مؤكدًا "أن هذا مستنكر ومرفوض"، مشددًا على الوقوف "إلى جانب المستشفيات التي تتعرض للتهديد وإلى جانب الأطقم الصحية".

وختم الوزير ناصر الدين متوجهًا بالشكر لليونيسف على دعمها المستمر وشراكتها في دفع هذه الأجندة الحيوية قدمًا، وشكر كذلك الـIOCC على دعمها الإيجابي، وجدد الالتزام بتوفير رعاية عالية الجودة، تدعم الأمهات، وتحمي حديثي الولادة، وتعزز النظام الصحي حتّى في أوقات الأزمات.

كورسي
بدوره، شدد ماركو لويجي كورسي، ممثل اليونيسف في لبنان على أهمية الرضاعة الطبيعية مشيرًا إلى أنها أحد أقوى التدخلات وأكثرها فعالية لتأمين بقاء الطفل ونموه الصحّي". مضيفًا بأن "اعتماد معايير المستشفيات الصديقة للطفل، لا تقتصر على دعم المستشفيات للأمهات في الرضاعة الطبيعية فحسب، بل تعزز أيضًا جودة الرعاية وتحافظ على كرامة كلّ مولود جديد مع مساءلة مستمرة. هكذا نبني أنظمة صحية أقوى ونمنح كلّ طفل أفضل بداية ممكنة في الحياة".

متري
وجاء في كلمة ممثل الـIOCC الجمعية المسيحية العالمية الأرثوذكسية نيكولا متري، أن "احتفال اليوم يعكس الصمود والالتزام المشترك بحماية الأمهات وحديثي الولادة حتّى في أصعب الظروف". وقال: "تعمل جمعية IOCC عن كثب مع وزارة الصحة العامة واليونيسف على مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل منذ عام 2017، وقد تطلب هذا التعاون عبر السنوات تفانيًا وصبرًا وجهودًا متواصلة للتوصل إلى تحقيق الإنجاز الذي يعني الالتزام بجودة الرعاية والمعايير الدولية". 

وتابع متري، أن الرضاعة الطبيعية تُعد واحدة من أقوى وأكثر تدخلات الصحة العامة فعالية من حيث الكلفة. فهي تحمي الأطفال الرضَّع وتدعم صحة الأمهات وتسهم في بناء أسر ومجتمعات أكثر صحة.

زغيب
وكانت رئيسة دائرة الأم والطفل في وزارة الصحة العامة باميلا زغيب قد استهلت اللقاء بعرض تقني أوضحت فيه تفاصيل برنامج المستشفيات الصديقة للطفل. وقالت: "إن البرنامج يرتكز على تطبيق الخطوات العشر للرضاعة الطبيعية الناجحة بوصفها معيارًا عالميًّا للرعاية، ويسهم في رفع معدلات الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من العمر، وهو ما ينعكس إيجابًا على النموّ السليم وتقوية المناعة وخفض معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات بين الرضّع".

بيان اليونيسف
وجاء في بيان صادر عن اليونيسف "أن البيانات الوطنية الحديثة تظهر الحاجة الملحّة إلى تعزيز الرضاعة الطبيعية، إذ تبلغ نسبة الرضاعة الطبيعية الحصرية بين الأطفال دون سن الستة أشهر 23 في المئة، مع تراجع مستمر في السنوات الأخيرة. ويُعد تعزيز دعم النظام الصحي للرضاعة الطبيعية أمرًا حاسمًا، ويعمل برنامج "المستشفيات الصديقة للطفل" على سد هذه الفجوات من خلال توفير الدعم المتخصص، والبدء المبكر بالرضاعة الطبيعية، واعتماد معايير جودة موحدة ضمن خدمات رعاية الأمومة وحديثي الولادة الروتينية".

ولفت البيان إلى "أن المستشفيات المعتمدة اليوم تمثل القطاعين العام والخاص، وتخدم مجتمعات متنوعة في مختلف المناطق اللبنانية، مما يؤكد أن الرعاية الصّحية عالية الجودة، قائمة على الحقوق وصديقة للطفل، ممكنة عبر كامل النظام الصحي".

أضاف البيان: "إن وزارة الصحة العامة واليونيسف ملتزمان بتوسيع نطاق معايير "المستشفيات الصديقة للطفل" والحفاظ على استدامتها على مستوى لبنان، بالتعاون الوثيق مع الشركاء، لضمان حصول كلّ أم وكلّ مولود على رعاية صحية نوعية، تغذية مثلى، وبداية صحية للحياة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة