فلسطين
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، لليوم الـ117 خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة آخرين.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد ثلاثة مواطنين جراء قصف مدفعي "إسرائيلي" استهدف خيامًا ومنازل للمواطنين، في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. كما أطلقت الآليات العسكرية نيرانها بشكل مكثف في المناطق الشرقية والوسطى والجنوبية من مدينة خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الزوارق الحربية باتجاه ساحل المدينة.
في مدينة غزة، استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم فتى وطفلة، وأُصيب آخرون، إثر قصف مدفعي "إسرائيلي" مكثف استهدف خيامًا ومنازل للمواطنين، في حي التفاح شرقي المدينة. وأدى القصف إلى اندلاع حريق في أحد المنازل في شارع السكة في الحي ذاته.
وفي حادثة سابقة، استشهدت الطبيبة انتصار شملخ زوج الدكتور أحمد الربيعي رئيس قسم الصدرية في مجمع الشفاء الطبي، برصاص جيش الاحتلال في ساحة الشوا بحي التفاح شرقي مدينة غزة. كما استشهد ثلاثة مواطنين جراء قصف مدفعي "إسرائيلي" استهدف منطقة شارع 10 في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
كما نفّذ جيش الاحتلال، صباح الأربعاء، قصفًا مدفعيًا عنيفًا استهدف مناطق شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بلغ إجمالي عدد الشهداء 535 شهيدًا، إضافة إلى 1462 مصابًا، فيما بلغ عدد جثامين الشهداء التي جرى انتشالها 717 شهيدًا. وقالت وزارة الصحة في غزة إن عدد الشهداء منذ بداية العدوان في السابع من تشرين الأول 2023 بلغ 71803 شهداء، فيما وصل عدد المصابين إلى 171570 مصابًا.
في سياق آخر، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في اليوم العالمي للسرطان، أن مرضى السرطان في القطاع يمثلون الوجه الأقسى للمعاناة الإنسانية، في ظل مصير صحي مجهول وظروف كارثية متفاقمة. ولفتت الوزارة إلى أن نحو 11 ألف مريض سرطان محرومون من الحصول على العلاج التخصصي والتشخيصي، سواء داخل قطاع غزة أم خارجه، مشيرة إلى أن قرابة 4 آلاف مريض، ممن لديهم تحويلات علاجية في الخارج، ينتظرون منذ أكثر من عامين فتح المعابر وتسهيل سفرهم لاستكمال علاجهم.
كما بيّنت أن خروج المستشفيات التخصصية عن الخدمة، إلى جانب التدمير الكامل لمركز غزة للسرطان، أدى إلى تفاقم معاناة المرضى بشكل خطير، في ظل تدمير واستنزاف مقومات تقديم الرعاية الصحية، وعلى رأسها أدوية العلاج الكيماوي وأجهزة التشخيص الطبي.
وأشارت الوزارة إلى أن 64% من أدوية السرطان رصيدها صفر، إضافة إلى عدم توفر أجهزة التشخيص المبكر والمتابعة، مثل أجهزة الرنين المغناطيسي وجهاز الماموغرام، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الحالة الصحية للمرضى ويؤدي إلى تدهور أوضاعهم. وأكدت أن مرضى السرطان، في قطاع غزة، يواجهون أوضاعًا صحية واجتماعية ونفسية واقتصادية بالغة الخطورة، في ظل غياب الحد الأدنى من الرعاية الصحية اللازمة.
وناشدت وزارة الصحة الفلسطينية كافة الجهات المعنية والمنظمات الدولية التدخل العاجل لتمكين مرضى السرطان من السفر للعلاج في الخارج، وضمان إدخال الأدوية الضرورية، وإعادة تأهيل مراكز تقديم الخدمات الصحية الخاصة بهم.