اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إيران: التحضيرات للمفاوضات مع الولايات المتحدة اكتملت

عين على العدو

تشكيلة الدبابات تُعيق تصعيد جيش الاحتلال  في أكثر من جبهة
عين على العدو

تشكيلة الدبابات تُعيق تصعيد جيش الاحتلال في أكثر من جبهة

57

ذكر موقع "والا" أنه "في الوقت الذي يستعد فيه الجيش "الإسرائيلي" لاحتمال تصعيد متعدد الجبهات في مواجهة قطاع غزة ولبنان وسورية والضفة الغربية، يتبيّن أن أحد المكوّنات الأساسية للمناورة البرية يمرّ بحالة جاهزية مقلقة".

"والا" نقل عن مصادر عسكرية صهيونية أن تشكيلة الدبابات وناقلات الجند المدرعة لم تعد إلى مستوى الجاهزية الذي كانت عليه قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وذلك بعد أكثر من عامين من القتال المكثف، وما رافقه من استهلاك متراكم، ونقص في قطع الغيار، وتآكل في الموارد البشرية.

وأشار "والا" الى أن التحذير واضح: الفجوات في منظومة الآليات المدرعة ليست تقنية فحسب، بل قد تؤثر بشكل مباشر على قدرة الجيش على التعامل مع مواجهة واسعة النطاق.

وبحسب مصادر في الجيش "الإسرائيلي"، تحدّثت لـ"والا"، فإن وضع الجاهزية والصيانة للدبابات بعد أكثر من عامين من القتال يثير القلق، ولاسيما في ظل عدم عودة عشرات الآليات إلى الجاهزية الكاملة، وذلك على الرغم من أن نحو 90% من الآليات التي تضررت خلال القتال خضعت لعمليات تأهيل وإصلاح.

ويقرّ جيش الاحتلال بأن تشكيلة الآليات المدرعة لم تستعد بعد مستوى الجاهزية الذي كانت عليه عشية السابع من تشرين الأول/أكتوبر، علمًا أنها كانت تعاني حتى في ذلك الوقت من نقص في قطع الغيار والمخزونات. 

ووفقاً لمصادر مطلعة على التفاصيل، كما يورد "والا"، فإن الفجوات في مخزون قطع الغيار والمحركات الخاصة بدبابات ميركافا وناقلات الجند المدرعة كانت معروفة قبل اندلاع الحرب، غير أنه تقرر حينها، لأسباب تتعلق بالميزانية، اتخاذ ما وُصف بـ"مخاطرة محسوبة".

ويشير مسؤولون عسكريون صهاينة إلى عدة أسباب مركزية لتراجع الجاهزية، أبرزها القتال الطويل الأمد الذي أدى إلى استهلاك تراكمي كبير، بعد أكثر من مليون ونصف المليون كيلومتر من المناورة البرية، ما جعل الحفاظ على الجاهزية مهمة أكثر تعقيداً مع مرور الوقت.

إضافة إلى ذلك، يشير مسؤولون في سلاح الصيانة والدعم اللوجستي في جيش الاحتلال إلى أنه في بداية الحرب جرى استدعاء واسع لقوات الاحتياط، ما أسهم في صيانة الآليات وإعادة تأهيلها ورفع مستوى جاهزيتها. غير أنّ أيام خدمة الاحتياط جرى تقليصها في الأشهر الأخيرة، وانتقل العبء إلى القوات النظامية والدائمة في منظومة الصيانة، وهي قوات تعمل أساسًا تحت ضغط كبير، ويُصنَّف جزء منها على أنه مستنزَف.

إضافة الى هذا، تحدي النقص في قطع الغيار ما يزال ماثلًا أمام الجيش "الإسرائيلي" ووزارة الحرب، اللذين يعملان على تقليص الفجوات من خلال جهود تمتد عبر أنحاء العالم. وفي المقابل، يوجّه بعض المسؤولين انتقادات حادة إلى طريقة إدارة مخزون قطع الغيار في القوات البرية عشية الحرب، وإلى مستوى الاستعداد لحرب متعددة الجبهات.

أما العامل الإضافي الذي أسهم في تراجع الجاهزية، فتمثّل في الحظر الألماني، الذي كشف نقطة ضعف استراتيجية، إذ إن مكوّنات حيوية لدبابة ميركافا، من بينها المحركات وناقلات الحركة، تُنتَج في الخارج. وعلى خلفية ذلك، تقود وزارة الحرب "الاسرائيلية" مسارًا لإقامة خطوط إنتاج محلية وزيادة المخزونات، بهدف تقليص الاعتماد على الدول الأجنبية.

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة