عين على العدو
ذكر الكاتب الصهيوني ران أدليست أن قرابة 400 ألف "اسرائيلي" هاجروا منذ بداية الحرب.
أدليست وفي مقال نشر في صحيفة "معاريف"، نقل عن تقرير صادر عن دائرة الإحصاء المركزية أن 55 ألف "إسرائيلي" من خريجي البكالوريوس حتى الدكتوراه يعيشون في الخارج، و16% من خريجي الدكتوراه يعيشون أيضًا في الخارج.
وأشار الى أن هذا نوع من هجرة الأدمغة، مرجعًا ذلك الى هجوم الحكومة على الأكاديمية والبحث.
بحسب أدليست، يتسارع الاحتياج في هذه الأثناء إلى سدّ الفجوة الديموغرافية. الهجرة إلى "إسرائيل" كانت وما تزال مصدر دعم تقدمه سلطات الاحتلال لليهود، خصوصًا في أيام كهذه. وهي أيضًا يفترض أن تكون إضافة كبيرة لاحتياجات "دولة" آخذة في التطور، وبخاصة "دولة" توقفت وتيرتها التنموية وهي بحاجة إلى قوة بشرية في المنظومات المدنية والعسكرية. غير أن المبادرة الحالية تهدف، من بين أمور أخرى، إلى الاهتمام بالبنية الانتخابية للحكومة، التي تجلب مهاجرين وفق نموذج الماضي الذي جلبت فيه حكومة مباي (حزب "عمال أرض إسرائيل") يهود المغرب.
وتابع "النموذج الاجتماعي، لا السياسي، هو الهجرة إلى" إسرائيل" من إثيوبيا. ويمكن القول إن أبناء الطائفة، من الجيلين الثاني والثالث للمهاجرين، يلغون تدريجيًا جزءًا من العنصرية التي يعاني منها المجتمع "الإسرائيلي". وأمام نحو 200 ألف يهودي إثيوبي، نصفهم وُلدوا في إثيوبيا، فإن أبناء مناشيه جالية صغيرة جدًا. إن جلبهم إلى "اسرائيل" جزء من الفكرة الإيجابية المتمثلة في جمع كل من تشتتوا من "إسرائيل" أينما كانوا".
وختم "المقصود هو نقلهم عبر المسار المعتاد: سلة استيعاب، إسكان في مراكز استيعاب، تعلّم العبرية، إدماج في الدراسة والعمل. شرط إضافي هو التهوّد، ومن هناك يصبح الطريق إلى التصويت الجماعي ممهدًا. سنرى إن كان ذلك ينجح في الانتخابات المقبلة".