اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

15 شعبان
المقال التالي بالصور| التجمع الجماهيري أمام مبنى الإسكوا في بيروت تنديدًا بالعدوان الصهيوني

لبنان

الشيخ يزبك معزيًا بالسيد عبد الكريم نصر الله: كُنت وستبقى أبًا للشهداء 
لبنان

الشيخ يزبك معزيًا بالسيد عبد الكريم نصر الله: كُنت وستبقى أبًا للشهداء 

61

عزّى الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي سماحة الشيخ محمد يزبك، بوفاة السيد عبد الكريم نصر الله، والد سيد شهداء الأمة الشهيد السيد حسن نصر الله، ‏معتبرًا أننا برحيله "نُودع أبًا عطوفًا مؤمنًا حكيمًا ومربيًا".

وجاء في رسالة تعزية أصدرها الشيخ يزبك اليوم الأربعاء 04 شباط/فبراير 2026: "الحمد لله على قضائه وقدره وصلواته على مصطفاه وآله الأئمة الابرار الأخيار... قال تعالى: }الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{‏.. نُودع ويُودعنا الأب العطوف المؤمن الطيب الحكيم المربي على ملة من قال فيه الله تعالى: }إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ ‏أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ{".‏

أضاف مخاطبًا الراحل: "أكدت عمليًا بكلّ حزم في تربية من أحببت على قوله تعالى: }وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ{.‏. كُنت الحريص على التربية الولائية تمسكًا بقوله تعالى: }إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فإن حزب الله هم ‏الغالبون{".‏

وأردف: "وفقت أيها السيد لإخلاص نيتك لِبناء أسرة أشعت بأنوار سيد شهداء الأمة الأقدس الذي ملأ الخافقين بدعوة الحق ‏والصدق، لم يخشَ إلا الله فخشيه أعداء الله.. أبى أن يترك الإمام الحسين (ع)، قاتل بين يديه لِيقينه حضور الإمام (ع) من باب أن كلّ يوم عاشوراء وكلّ أرض ‏كربلاء".‏

وتابع الشيخ يزيك: "يا أيها السيد هذه العظمة ميراث تربيتك، كُنت وستبقى أبًا للشهداء الذين هم في استقبالك خلف سيدهم شهيد الأمة ‏يُقبلون يديك ووجنتيك، مُرحبين ما غبت وننتظرك }فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ ‏مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ{‏.. وعشاقك المودعون ينتظرون اللقاء على العهد الذي فارقتهم عليه، سلام عليك يوم وُلدت ويوم قضيت ويوم تُبعث ‏حيًّا، إهنأ بمَقْعَدِ صِدْقٍ عندَ مَليكٍ مُّقتدِر". ‏

وختم الشيخ يزبك رسالة التعزية: "تعازينا لكل حبيب أصيب ولأسرتك إخوة وأخوات والأحفاد، تعازينا إلى أبنائك في الحزب والمقاومة الإسلامية لن تُبدل ‏تبديلًا، يقيننا بِفرج قريب ونصر آتٍ. والحمد لله على نعمة التسليم والرضا". ‏

الكلمات المفتاحية
مشاركة