لبنان
وجّه الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم رسالة معايدة لجمعية كشافة الإمام المهدي (عج) في عيدها الواحد والأربعين، خاطب فيها الكشفيين والكشفيات قائلًا: "مهما اشتدت الصعاب بسبب عدوان أميركا و"إسرائيل"، فإئكم متجذرون في الأرض التي روتها دماء المقاومين.
وتوجه الشيخ قاسم في رسالته إلى رئيس جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) والقادة والقائدات الشباب والشابات والأطفال بالقول: "مبارك لكم العيد الواحد والأربعون لنشأة كشافة الإمام المهدي (عج)، فآثار بنائكم التربوي المهدوي شامخ، بعزة وحركة تعبئتكم منتشرة على امتداد الوطن، ونموذج عطاءاتكم تسحر الألباب، وثمرة جهادكم أصّلتْ مسار خطواتكم في مواجهة أعداء النفس والإنسان".
أضاف الشيخ قاسم: "أحسنتم الاقتداء بالنبيّ محمد (ص) وآله الأطهار (ع)، ونهج الإمام الخميني (قده)، وقيادة الإمام الخامنئي (دام ظله)، ومسار سيد شهداء الأمة السيد حسن (رض)، والسيد عباس (رض)، والسيد هاشم (رض)، والقادة والشهداء الأبرار".
وتابع: "أنتم اليوم من الممهدين لصاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، لأنكم اخترتم هذا الطريق الذي سيقود رايته عند ظهوره، وهو طريق الإسلام والحق والمقاومة ومكارم الأخلاق. وقد وعدنا الله بنصره المؤزر: "وَنُرِيدُ أنْ تمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتَضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ" (القصص- ٥)".
وتابع سماحته يقول: "إن جمعيتكم في موقع الريادة على مستوى الوطن والأمة والعالم، لأنها تعمل وفق أرقى معايير التربية التي قررها خالق الكون والحياة والإنسان.. استقامتكم هي زرع طاهر في ميدان عالمي، مُلوّث، لكنكم مصممون ومستمرون وواثقون بأنَّ الثمار غزيرة ومؤثرة، تضيء نجاحاتها عزًا وكرامة وانتصارًا. لا تهابوا تكالب الأعداء فللباطل جولة، وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمُ (التوبة- ٤)".
وشدد الشيخ قاسم قائلًا للكشفيين والكشفيات: "مهما اشتدت الصعاب بسبب عدوان أميركا و"إسرائيل"، فإئكم متجذرون في الأرض التي روتها دماء المقاومين، فأصبحت عصيَّة على الطاغوت والمحتل".
وختم: "إن الإقبال الكبير على جمعيتكم دليل على صدقها وجهادها وسلامة خطّها. تذكروا قول رسول الله محمد (ص): فعليكم بالتمسك بحبل الله وعروته، وكونوا من حزب الله ورسوله والزموا عهد رسول الله وميثاقه عليكم، فإنَّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا". وأنتم أنوار الهداية التي تبدّد الغربة، وتعزز الأمل بالانتظار، وتصنع انتصارات الحياة العزيزة".
