اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الجيش الإيراني: جاهزون للدفاع ووصول نيراننا إلى القواعد الأميركية سهل

عربي ودولي

بعد
عربي ودولي

بعد "التنف" و"خراب الجير".. قوات "التحالف الدولي" تنسحب من قاعدة "الشدادي" في سورية 

57

خرج آخر رتل لما يُسمّى "التحالف الدولي" من قاعدته في بلدة الشدادي في جنوب الحسكة بشمال شرق سورية، الخميس 5 شباط/فبراير 2026، متّجِهًا نحو الحدود العراقية، حيث تم إفراغ القاعدة وإغلاقها، وذلك بعد انسحاب "التحالف" من قاعدتَي "التنف" و"خراب الجير" في سورية.

وذكَر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أنّ "دوي انفجارات قوية سُمع في ريف الحسكة الجنوبي منذ صباح اليوم"، ونقل المرصد عن مصادر قولها إنّ "قوات "التحالف الدولي" قامت بتفجير قاعدتها في بلدة الشدادي قبل مغادرة الموقع، وذلك تزامنًا مع تحليق الطيران الحربي في أجواء المنطقة".

وبدأت قوات "التحالف"، خلال الساعات والأيام الأخيرة الماضية، بسحب عتاد عسكري ولوجستي من عدد من قواعدها الرئيسة، في مقدِّمتها قاعدة "التنف" الواقعة عند المثلث الحدودي السوري - العراقي - الأردني، حيث جرى سحب آليات ومعدّات عسكرية، إلى جانب نقل جزء من العناصر نحو الأراضي الأردنية، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفي السياق ذاته، خرج رتل عسكري كبير تابع لقوات "التحالف" من قاعدة "خراب الجير" في منطقة الرميلان في ريف الحسكة، فاتّجه نحو العراق عبر معبر "الوليد" الحدودي، وضمّ الرتل عشرات الشاحنات المحمّلة بمعدّات عسكرية وعربات مصفحة وصهاريج وقود، ترافقها مدرعات عسكرية وتحليق مكثّف لمروحيات "التحالف" لتأمين خط الانسحاب.

وكان المرصد قد رصد خروج نحو 100 شاحنة تابعة لقوات "التحالف" كانت قد دخلت سابقًا إلى قاعدة "خراب الجير"، وغادرت في اتجاه إقليم كردستان العراق، ثم عادت مجدّدًا، في مؤشّر واضح على تَسارُع وتيرة تفكيك البنية اللوجستية للقواعد العسكرية.

وقالت المصادر للمرصد، إنّ "طبيعة هذه التحرُّكات توحي بأنّ الانسحاب لن يكون شكليًا أو محدودًا، بل يأتي ضمن خطة منظمة لإعادة انتشار القوات وتقليص الوجود العسكري داخل سورية، تمهيدًا لاحتمالات أوسع خلال المرحلة المقبلة".

وفي 2 شباط/فبراير 2026، باشرت قوات "التحالف الدولي" تنفيذ خطوات عملية لانسحاب تدريجي من قواعدها في الأراضي السورية، في تطور لافت للانتباه يعكس تحوُّلات ميدانية وسياسية متسارِعة تشهدها المنطقة.

وتتزامن هذه الخطوات مع إخلاء تدريجي من "التحالف" لبعض النقاط العسكرية التابعة له في الحسكة، وكذلك مع تصريحات لمسؤولين أميركيين أفادت بأنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس خيار الانسحاب العسكري الكامل من سورية، بعد بحث سيناريوهات لتقليص الوجود العسكري فيها وصولًا إلى الانسحاب التام، متحدِّثةً عن "تقييم انعكاسات ذلك على جهود مكافحة "تنظيم (داعش) الإرهابي وعلى التوازنات الأمنية في شمال وشرق البلاد".

الكلمات المفتاحية
مشاركة