إيران
وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي لاريجاني إلى العاصمة العُمانية مسقط صباح اليوم الثلاثاء 10 شباط/فبراير 2026.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن لاريجاني سيجري خلال هذه الزيارة، سلسلة لقاءات ومحادثات مع عدد من المسؤولين رفيعي المستوى في سلطنة عُمان.
وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء - إرنا، أن لقاءات لاريجاني في مسقط ستشمل سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي.
ووفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية فإن محادثات لاريجاني مع المسؤولين العُمانيين، ستتناول بحث آخر التطورات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين لا سيما الاقتصادي والتجاري.
وأكدت مصادر محلية، أن هذه الزيارة تعكس حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على توثيق العلاقات مع الدول المجاورة ومواصلة جهودها الدبلوماسية لتحقيق الأمن الإقليمي والاستقرار في الخليج والمنطقة.
تأتي زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى سلطنة عُمان في وقت حساس تشهد فيه المنطقة الخليجية سلسلة من التوترات الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني والسياسات الأميركية في المنطقة.
وقالت وكالة مهر، إن إيران تسعى من خلال هذه الزيارة إلى تعزيز التعاون الثنائي مع عُمان على الأصعدة السياسية والاقتصادية، وإبراز قدرتها على ممارسة الدبلوماسية البناءة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي، وتأكيد حقوقها السيادية في مواجهة أي محاولات للضغط أو التدخل الخارجي.
كما تعكس الزيارة حرص طهران على بناء شبكة من العلاقات الإقليمية المتينة مع الدول المجاورة، والتي يمكن أن تكون ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في الخليج وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المشتركة، بما في ذلك الأمن البحري والطاقة والتجارة.
من جهة أخرى، تأتي هذه الزيارة بعد فترة شهدت حشدًا عسكريًا أميركيًا في المنطقة وتوترات متعلقة بحرية الملاحة، ما يجعل من التنسيق الدبلوماسي الإقليمي خطوة استراتيجية لتخفيف التوتر وفتح قنوات تفاوضية فعّالة.