لبنان
دعمًا لحقوق الأسرى عقدت الشبكة العالمية "كلنا غزّة كلنا فلسطين" عدة مؤتمرات صحفية مترابطة لإطلاق حملة المليون توقيع، وذلك في نقابة الصحافة حضره حشد من الشخصيات السياسية وعوائل الأسرى.
كلمة تنسيقية لبنان في الشبكة ألقاها هاني سليمان، حيث أكد مواصلة السعي لإطلاق سراح الأسرى، مشيرًا إلى أن العدوّ يحاول إحباط أمل عوائل الأسرى من خلال منعهم من الاضطلاع على أوضاعهم وغيرها من الإجراءات التعسفية، إلا أن ذلك لن يزيد الشبكة ومن معها إلا إصراراً للعمل.
من جهته المسؤول الإعلامي للشبكة علي يوسف دعا الجهات المعنية كافة إلى العمل بمسؤولية لتحريك هذا الملف، مطالباً من جهة ثانية الجهات الإعلامية المقصرة بإبراز هذه القضية، وتوثيق جرائم العدوّ بحق الأسرى وما يمارسه من انتهاكات لحرية الإنسان وكرامته.
الدكتور حسن جوني تلا بدوره عريضة الشبكة القانونية، مستعرضًا بعضاً من المواد القانونية التي يخالفها الاحتلال، قائلًا: "المادّة 100 تؤكد أنه لا يجوز إقرار عقوبة الإعدام بالأسرى إلا بعد موافقة دولة الأسير، إضافة إلى أن كلّ الممارسات، تعد جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي".
زوجة الأسير علي يونس دعت الصليب الأحمر الدولي وكلّ المعنيين إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ملف الأسرى، مطالبة بزيارة الأسرى والكشف عن حالتهم الصحية والنفسية والمعنوية، تبعاً لواجباتهم التي تشرعها القوانين كافة.
كما تخلل المؤتمر مداخلات من مختلف العواصم العربية والأوروبية أبرزها مدريد وباريس وبروكسل، والقاهرة وتونس والرباط ورام الله.