رياضة
توصل نادي ريال مدريد الإسباني والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الأربعاء (11 شباط/فبراير 2026)، إلى اتفاق مبدئي ينهي مشروع "سوبر ليغ".
وأصدر النادي الإسباني بيانًا رسميًا أعلن فيه التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ورابطة الأندية الأوروبية، "من أجل مصلحة كرة القدم الأوروبية للأندية، مع احترام مبدأ الجدارة الرياضية، والتأكيد على الاستدامة طويلة الأمد للأندية، وتحسين تجربة الجماهير عبر استخدام التكنولوجيا".
البيان الذي تبعه لاحقًا تأكيد مماثل من "يويفا" ورابطة الأندية، وضع حدًا فعليًا لمشروع "سوبر ليغ".
وجاء في نصه أنّ "هذا الاتفاق المبدئي سيسهم أيضًا في حل النزاعات القانونية المتعلقة بالدوري الأوروبي الممتاز، بمجرد تنفيذ اتفاق نهائي".
ويأتي الإعلان بعد أيام من انسحاب برشلونة رسميًا من المشروع.
وكانت شركة "A22" المروّجة لمشروع "سوبر ليغ"، إلى جانب ريال مدريد، لا تزال منخرطة في نزاع قانوني مع "يويفا"؛ حيث كانت تطالب بتعويضات تصل إلى 4.5 مليار يورو عن الأضرار والخسائر الناتجة عن عدم السماح بإطلاق المسابقة. الاتفاق الجديد يضع حدًا لتلك المطالبات وينهي المسار القضائي القائم.
ووُلد مشروع "سوبر ليغ" عام 2021 بدعم 12 ناديًا مؤسسًا: ريال مدريد، وبرشلونة، وأتلتيكو مدريد، ومانشستر يونايتد، وتشيلسي، وآرسنال، وليفربول، ومانشستر سيتي، وتوتنهام، ويوفنتوس، وميلان وإنتر ميلان. غير أن المشروع واجه انسحابات متتالية، بدأت بالأندية الإنكليزية خلال الأيام الأولى، ثم لحقتها الأندية الإيطالية وأتلتيكو مدريد، قبل أن يبقى ريال مدريد وبرشلونة الشريكين الوحيدين حتى الأسبوع الحالي.
وفي البيان الكامل، أكدت الأطراف الثلاثة أنّ الاتفاق جاء بعد أشهر من المحادثات "بهدف خدمة كرة القدم الأوروبية"، وأنه يستند إلى احترام مبدأ الجدارة الرياضية، وضمان الاستدامة المالية طويلة الأجل للأندية، والعمل على تطوير تجربة المشجعين.
وبذلك يُسدل الستار رسميًا على أحد أكثر المشروعات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم الأوروبية الحديث، بعد مسار شهد صدامات قانونية وسياسية ورياضية امتدت لنحو 5 أعوام.