اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي برعاية الرئيس بري.. حركة أمل تكرّم السفير الإيراني: شريك الجراح والمقاومة

رياضة

فليك يرد على منتقدي مسار برشلونة في كأس ملك إسبانيا:
رياضة

فليك يرد على منتقدي مسار برشلونة في كأس ملك إسبانيا: "اسألوا ريال مدريد"

66

ردّ مدرب نادي برشلونة هانز فليك، الأربعاء 11 شباط/فبراير 2026، على الذين حاولوا التقليل من شأن مسار برشلونة نحو الوصول إلى نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بحجة أن النادي لم يواجه أي منافس من الدرجة الأولى بالدوري الإسباني لكرة القدم.

وبعد تأهل البارسا على حساب غوادالاخارا (الدرجة الثالثة)، وراسينغ سانتاندير (الدرجة الثانية)، وألباسيتي (الدرجة الثانية)، سُئل المدرب الألماني خلال مؤتمره الصحفي عن النقاد الذين يشككون أو يقللون من قيمة مسيرة برشلونة في البطولة. وكان جوابه موجزًا وحاسمًا مع ابتسامة: "اسألوا ريال مدريد"، في إشارة إلى خسارة ريال مدريد أمام ألباسيتي (الدرجة الثانية).

وجاء كلام فليك خلال مؤتمر صحفي قبيل مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد يوم غد الخميس، في ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة كأس ملك إسبانيا. 

وسرعان ما لاقت عبارة فليك صدى، إذ كان فليك يشير بوضوح إلى خروج ريال مدريد من مواجهته أمام ألباسيتي. ولم يقدم أي توضيح إضافي في ذلك الوقت، تاركًا الإشارة واضحة لكنها مفتوحة للتفسير. وعندما تم الضغط عليه لمزيد من الشرح حول تعليقه، حاول فليك تهدئة الأجواء قائلًا: "هذا لا يساعدني أنا أو فريقي، ربما يساعدكم أكثر"، في إشارة إلى الإعلاميين.

وأضاف: "لكن أعتقد أنها كانت الإجابة الصحيحة؛ لأنه يجب احترام فرق الدرجة الثانية. إنهم يقومون بعمل رائع. الموسم الماضي لعبنا في بارباسترو، ثم ضد بيتيس أو فالنسيا، وهذه المباريات ضد بيتيس أو فالنسيا، بناءً على النتائج، كانت أسهل من المباريات ضد ألباسيتي أو سانتاندير".

وقال فليك: "هذه هي الكأس. هذه الفرق تمتلك مستوى عاليًا، وقد أظهرت في كل مباراة أنها قادرة على هزيمة فرق الدرجة الأولى. أنا لا أحب الجدل، فهو لا معنى له، ويستنزف طاقتي. أحتاج إلى التركيز على الفريق والجماهير. إنه مجرد إضاعة للطاقة، ولا أريد ذلك".

الكلمات المفتاحية
مشاركة