اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اليمنيون يحيون ذكرى اندحار القوات الأميركية من صنعاء

لبنان

قطع للطريق الدولي بين لبنان وسورية.. احتجاجات مستمرّة بانتظار القرار السوري
لبنان

قطع للطريق الدولي بين لبنان وسورية.. احتجاجات مستمرّة بانتظار القرار السوري

72

أكّد أصحاب شاحنات النقل والشاحنات المبردة استمرارهم في الاحتجاج وقطع الطريق الدولي بالاتّجاهين بين لبنان وسورية، وذلك عقب الاجتماع الذي عُقد في جديدة يابوس على الحدود السورية بين الجانبين اللبناني والسوري.
وبقيت عشرات الشاحنات المحمّلة بالبضائع والمنتجات اللبنانية، ولا سيما القابلة للتلف، متوقفة بانتظار ما ستؤول إليه المشاورات، في ظل ترقّب رفع توصية من الجانب السوري المفاوض إلى الرئاسة السورية.
من جهته، نقل الجانب اللبناني المقترحات التي طُرحت خلال الاجتماع إلى قياداته المعنية للتشاور مع الاتحاد العام للنقل البري والنقابات المختصة، على أن تبقى الطريق مقفلة أمام حركة النقل البري إلى حين انتهاء المشاورات واتّخاذ القرار المناسب.

أحمد ديب الحسين: استفسرنا عن أسباب الإقفال المفاجئ
رئيس نقابة مالكي الشاحنات المبردة في لبنان؛ أحمد ديب الحسين، أوضح أنّ اجتماعًا عُقد مع الجانب السوري في جديدة يابوس لبحث مسألة فتح الطريق أمام الشاحنات اللبنانية.
وأشار إلى أنّ الوفد اللبناني طرح تساؤلات حول أسباب الإقفال المفاجئ والسريع للطريق، لافتًا إلى تسجيل بعض التجاوب من الجانب السوري، إلا أنّه تبيّن وجود قرار متّخذ بعدم فتح الطريق أمام الشاحنات اللبنانية في الوقت الراهن.

أحمد الخير: المفاوضات إيجابية رسميًا وسلبية ميدانيًا
بدوره، أكد مسؤول نقابة الشاحنات في الشمال؛ أحمد الخير، أنّ المفاوضات مع الحكومة اللبنانية تسير بشكل إيجابي، إلا أنّ الواقع بالنسبة للنقابات والسائقين لا يزال سلبيًا للغاية.
وأوضح أنّ الملف نُقل للتشاور مع رئيس الاتحاد العام للنقل البري الحاج بسام طليس لمتابعة الموضوع مع الحكومة اللبنانية والتواصل مع الجانب السوري، معتبرًا أنّ القضية كبيرة وتمسّ العلاقة الاقتصادية بين البلدين، لا سيما أن الاقتصادين مترابطان بشكل مباشر.

سليم سعيد: مقترح لتنظيم العبور وضغط البضائع المتوقفة
من جهته، أشار سليم سعيد إلى أنّ الإجراءات المتّخذة من الجانب السوري ترتبط بأوضاع داخلية لديهم، من بينها فتح طريقي إدلب ودير الزور، وما يرافق ذلك من تحديات.
وكشف أنّ الجانب اللبناني اقترح آلية لتنظيم العبور تقضي بدخول 150 شاحنة سورية إلى لبنان مقابل 50 شاحنة لبنانية إلى سورية، إلا أنّ الرد السوري اعتبر أنّ هناك عدم تكافؤ في الاستفادة، مع الإشارة إلى وجود صعوبات حالية وإمكانية حدوث حلحلة مستقبلية بعد رفع توصية إلى الرئاسة السورية.
ولفت إلى حجم الضغط الناتج عن تكدّس الشاحنات المحمّلة بالبضائع القابلة للتلف، إلى جانب شاحنات فارغة بانتظار العبور، مؤكدًا أنّ الطريق ستبقى مقفلة في الوقت الحاضر إلى حين انتهاء المشاورات داخل النقابة وصدور قرار واضح.

محمد فرحات: انتظار التوصية السورية
أما محمد فرحات فأكد أنّ الوفد السوري سيعمل على رفع توصية إلى الإدارة السورية، على أن يُصار إلى اتّخاذ قرار جديد يتناسب مع مصلحة الجانبين.
وأوضح أنّ الجانب السوري عرض جملة من الأسباب المرتبطة بظروفه الداخلية، إضافة إلى تحديات قائمة مع الأردن وتركيا والعراق، مشيرًا إلى أنّ بعض الاتفاقات السابقة أسهمت في تعقيد الواقع الحالي.
وختم بالتأكيد أنّ الطريق ستبقى مقفلة في المرحلة الراهنة، فيما تستمر الشاحنات بالتكدّس بانتظار الرد الرسمي السوري، ليُبنى على الشيء مقتضاه.

الكلمات المفتاحية
مشاركة