لبنان
أعلنت بلدية بليدا في بيان اليوم الأربعاء (11 شباط/ فبراير 2026)، أنّ العدوّ "الإسرائيلي" يواصل اعتداءاته المتكرّرة على البلدة، في انتهاكٍ صارخ للسيادة اللبنانية وللقوانين الدولية والإنسانية، مشيرة إلى أنه أقدم على استهداف منزل مأهول تقطنه عائلة آمنة مع أطفالها، حيث أُجبرت العائلة على إخلائه تحت القصف، قبل أن تعمد طائرات مسيّرة إلى إلقاء براميل متفجّرة عليه، ما أدى إلى نسفه وتدميره بالكامل.
وأضاف البيان أنّ استهداف منزل مدني يؤوي عائلة وأطفالًا يشكّل تصعيدًا خطيرًا، ويكشف عن سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ومحاولة دفعهم إلى مغادرة أرضهم. ولفت إلى أن قوات "اليونيفيل" حضرت إلى المكان صباح اليوم واطّلعت على حجم الأضرار، في وقت لم يصدر حتّى الآن أي بيان إدانة عن لجنة مراقبة وقف الأعمال العسكرية.
وختمت البلدية بيانها بالتأكيد على تمسّك الأهالي بأرضهم وحقهم في العيش بأمان في بلدتهم، مطالبة الدولة اللبنانية وقواها العسكرية والأمنية بتحمّل مسؤولياتها الكاملة والعمل الفوري على تأمين الحماية للمدنيين ووضع حدّ للاعتداءات، ومشدّدة على أنّ بليدا ستبقى ثابتة بأهلها ومتمسكة بأرضها وحقها بالحياة الكريمة.
مدرسة الإمام موسى الصدر الرسمية تُدين استهداف منزل عائلة إحدى معلماتها
بدورها، أصدرت مدرسة الإمام موسى الصدر الرسمية في بلدة بليدا بيان استنكار أدانت فيه، "بأقصى درجات الغضب والاستهجان"، الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال منتصف ليل أمس، باستهداف منزل عائلة الزميلة الأستاذة عبير محسن في قرية بليدا، عبر إلقاء قنابل متفجرة بشكل مباشر ومقصود.
وجاء في البيان: "إننا إذ نحمد الله عز وجل على لطفه وعنايته الإلهية التي حالت دون وقوع إصابات، نؤكد أن قيام العدو بضرب المنزل وتدميره بعد خروج الأسرة منه هو دليل قاطع على نية القتل العمد والترويع الممنهج ضد عائلاتنا الآمنة، وتجاوز لكافة المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية".
وأعلنت إدارة المدرسة تضامنها المطلق مع عائلة المعلمة عبير، مختتمة بيانها بالدعاء: "حفظ الله أبناء شعبنا، والخزي والعار للمعتدين".