اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "يديعوت أحرونوت": أكثر من 50 ألف جندي يحملون جنسية أجنبية في صفوف الجيش "الإسرائيلي"

لبنان

لقاء وطني في بنهران يؤكد التمسك بخيار المقاومة والوحدة في مواجهة التحديات
لبنان

لقاء وطني في بنهران يؤكد التمسك بخيار المقاومة والوحدة في مواجهة التحديات

لقاء وطني شمالي في الكورة وتأكيد على الوحدة والتمسك بالمقاومة لمواجهة العدو ومشروعه الإجرامي
104

لبّت الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية اللبنانية، والفصائل الفلسطينية في الشمال، الدعوة التي وجّهها عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمد صالح إلى لقاء وطني انعقد في قاعة المركز الثقافي في بلدة بنهران، بحضور مسؤول قطاع جبل لبنان والشمال في الحزب الشيخ محمد عمرو.

واستُهلّ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء المقاومة والأمة، وتلاوة سورة الفاتحة عن أرواحهم، قبل أن يجري البحث في مختلف القضايا الداخلية والخارجية في ظل المرحلة الدقيقة التي يعيشها لبنان ودول المنطقة. وأكد المجتمعون أن من الواجب على شعوب الأمة التمسك بالوحدة لمواجهة ما وصفوه بالخطر الأول المتمثل في المشروع الصهيو-أميركي الساعي إلى تقسيم المنطقة إلى دويلات طائفية ومذهبية لتسهيل السيطرة على مقدراتها.

واستذكر الحاضرون قادة المقاومة الشهداء في ذكراهم، معتبرين أن القوّة هي الأساس للبقاء، وأن امتلاك السلاح بيد المقاومين هو القوّة الوحيدة لمواجهة العدو، وأن خيار الاستسلام أمام التحديات لا يجلب مستقبلًا للشعوب، كما حصل بمن تخلّى عن قوته أمام قوى الاستكبار، مؤكدين أن التماسك هو الطريق الوحيد لأن الضعفاء لا مكان لهم في التاريخ.

وتناول اللقاء تطوّرات العدوان المستمر على لبنان وما وصفوه باستباحة السيادة من قبل جيش العدوّ الصهيوني، داعين الدولة اللبنانية إلى التحرك والضغط على المجتمع الدولي ومجلس الأمن لوقف ما سموه العربدة الصهيونية، رغم التزام المقاومة اللبنانية باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية دولية.

وشدد المجتمعون على أن حماية لبنان تكون بالتمسك بعناصر القوّة من خلال معادلة "الجيش والشعب والمقاومة"، معتبرين أنها الخيار الوحيد لردع العدو، وأن القرارات الدولية تحميه وتغطي جرائمه، فيما شكلت تضحيات المقاومة والجيش ودماؤهم التي امتزجت معًا حاجزًا أمام الاحتلال.

كما حيّا اللقاء أبناء الجنوب الصامدين، داعيًا لبنان الرسمي إلى الضغط للبدء فورًا بإعادة إعمار ما دمره جيش العدو، والوقوف صفًا واحدًا مع أبناء الجنوب والبقاع والضاحية.

ودعت القوى والأحزاب الشمالية الحكومة اللبنانية إلى معالجة أسباب كارثة سقوط مبانٍ في طرابلس واحتضان أبناء الأحياء الفقيرة، معتبرة القضية إنسانية بامتياز ويجب عدم استثمارها سياسيًا. كما أثنت على مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري بإعلان ترشحه للانتخابات النيابية، معتبرة أن من يسعى إلى تعطيل الاستحقاق يخشى نتائجه والخيار الشعبي.

وأكد اللقاء ضرورة استمرار الضغط العربي لفك الحصار عن قطاع غزّة وإدخال المواد الغذائية ووسائل إعادة الإعمار، في ظل الأوضاع المأساوية للنازحين، معتبرًا أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني هو ضغط للتخلي عن أرضه، وهو ما لم يتحقق.

وفي ختام اللقاء، وجّه المشاركون تحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وجيشًا وشعبًا بقيادة علي الخامنئي، مهنئين الشعب الإيراني بالذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، ومؤكدين التضامن الكامل معها في مواجهة ما وصفوه بالمؤامرات التي تستهدفها بسبب دعمها لقضايا الأمة ومشروع الوحدة الإسلامية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة