اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي السيد أبو علي.. قيادة تصنع الثبات

لبنان

الرئيس اللبناني لنظيره الألماني: ملتزمون بالتحرر من أيّ احتلال وإعادة بناء ما تهدّم
لبنان

الرئيس اللبناني لنظيره الألماني: ملتزمون بالتحرر من أيّ احتلال وإعادة بناء ما تهدّم

51

رحّب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالرئيس الألماني فرانك - فالتر شتأينماير خلال استقباله في بيروت على رأس وفدٍ مرافق، مستعيدًا زيارته السابقة إلى لبنان قبل ثمانية أعوام، والتي شكّلت محطة لافتة في العلاقات الثنائية.

وقال الرئيس عون إن اللبنانيين لا ينسون أن شتأينماير كان أول رئيس ألماني يزور بلاد الأرز منذ نحو 120 عامًا، مستذكرًا مواقفه يومها، ولا سيما قوله إن بيروت مكان يمكن أن ينجح فيه الحوار، فهي مكان الأمل والإلهام، وإن اللبنانيين حوّلوا التجارب الأليمة إلى مبدأ للبقاء والاعتراف المتبادل بالآخر.

وأكد عون تمسّك لبنان بسرّ البقاء، مشددًا على الإصرار على السلام المطلق ورفض أي شروط له إلا الحق والخير. وأضاف"لم نعد قادرين على تحمّل نزاعات أحد ولا أعباء أحد، ولا نريد إلا مصلحة شعبنا وازدهار وطننا". 

وأشار إلى أن لبنان يتعلّم من ألمانيا ثلاثة دروس تاريخية أساسية:

أولًا: أن أكثر الأوطان اتحادًا يمكن أن تسقط ضحية التقسيم متى سيطر عليها الاحتلال، وأن الوحدة لا تتحقق إلا بالاستقلال الكامل وبسيادة الدولة وحدها على كامل أراضيها، معتبرًا أن وحدة وسائل القوّة شرط لوحدة الدولة، كما أن تحرير الأرض شرط لاستقلال الوطن.

ثانيًا: أن أقسى الدمار ونتائج الحروب يمكن تجاوزها بإرادة وطنية حرة موحّدة تعيد بناء ما تهدّم. وقال إن الحروب دمّرت ألمانيا، لكن إرادة شعبها أعادت بناءها بلدًا للإشعاع والحضارة والازدهار والابتكار خلال مهلة قياسية.

ثالثًا: أن الوصايات الخارجية ومصالح الآخرين على حساب الشعوب تسعى إلى إقامة جدران الفصل والعزل بين أبناء الشعب الواحد، بهدف التحكم والتسلّط، غير أن وعي الشعوب لهويتها ومصالحها العليا كفيل بإسقاط تلك الجدران.

وخاطب الرئيس عون نظيره الألماني بالقول: "رجائي أن تظلوا تخبرون العالم عنا وعن شعبنا ووطننا"، مؤكدًا التزام لبنان بتحقيق مصلحته أولًا عبر التحرر من أي احتلال أو وصاية، وبقواه المسلحة اللبنانية وحدها، وإعادة بناء ما تهدّم بدعم الأصدقاء، وهدم جدران الحقد التي خلّفتها الاحتلالات والوصايات المتعاقبة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة