رياضة
واجه لاعب فريق "لوس أنجلوس ليكرز" الأميركي ليبرون جيمس، موجة من الانتقادات الحادة عقب تصريحات أدلى بها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده لمباراة "كل النجوم" 2026 لكرة السلة الأميركية، أشاد فيها بكيان الاحتلال "الإسرائيلي"، في الوقت الذي ارتفعت الأصوات الداعمة للقضية الفلسطينية بين رياضيي الـ"NBA" الذين يؤكدون أهمية رفع صوت العدالة وحقوق الإنسان.
وردًّا على سؤال حول موقفه من الانتقادات التي طاولته مؤخرًا بسبب "إسرائيل"، أكد رغبته في أن يكون مصدرًا لـ"الإلهام عالميًا"، قائلًا: "آمل أن ألهم الناس هناك (في كيان الاحتلال) ليس فقط ليكونوا عظماء في الرياضة، ولكن ليكونوا أفضل بشكل عام في الحياة".
وأضاف جيمس في معرض حديثه عن تجربته وانطباعاته عن كيان الاحتلال: "من خلال ما سمعته وتجربتي، لم أسمع سوى أشياء عظيمة"، بحسب تعبيره.
وأثارت هذه الكلمات غضبًا واسعًا بين ناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أوضح كثيرون أنّها بعيدة عن الواقع، وتأتي هذه الانتقادات لكون جيمس يعرف تاريخيًا بمواقفه الاجتماعية والسياسية الجريئة داخل الولايات المتحدة، مما جعل صمته أو إشادته بكيان الاحتلال الصهيوني تثير تساؤلات حول "ازدواجية المعايير".
وعلق مارك لامونت هيل، الأكاديمي والإعلامي الأميركي المعروف بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، على تصريحات جيمس، قائلًا: "قال ليبرون جيمس للتو، إنه لم يسمع إلا كل خير عن "إسرائيل". أنا في حيرة من أمري، حقًا في حيرة من أمري".