عين على العدو
وسّعت صناديق المرضى في "اسرائيل" خلال السنوات الأخيرة، وبنسب مرتفعة، عدد العلاجات النفسية المقدّمة للمؤمَّنين لديها، ليتجاوز مجموع اللقاءات العلاجية ثلاثة ملايين.
وبحسب المعطيات التي أوردتها "إسرائيل هيوم"، فقد رفعت جميع الصناديق خلال الأعوام 2022-2024 عدد اللقاءات مع اختصاصيين نفسيين أو مهنيي صحة نفسية بنسبة 25%، حيث سجّلت "كلاليت" زيادة بنسبة 29%، و"مئوحَدت" 26%، و"مكابي" 21%، و"لئوميت" 10%. وارتفع عدد اللقاءات العلاجية في مجال الصحة النفسية من 2.482 مليون عام 2022 إلى 3.099 مليون عام 2024.
وتُنشر هذه البيانات للمرة الأولى ضمن تقرير صادر عن وزارة الصحة "الإسرائيلية"، التي تحوّل نحو ثلاثة مليارات شيكل من ميزانية الصناديق (ما يعادل 3.4% من ميزانيتها الإجمالية) مقابل التزامها بأهداف تحددها الوزارة، تُعرف باسم "اختبارات الدعم".
وأظهرت الأرقام أن الصندوق الذي سُجّلت فيه أعلى نسبة أطفال يتلقون علاجًا هو "مكابي" بواقع 308 لكل ألف نسمة، تليه "لئوميت" (253)، ثم "كلاليت" (209)، و"مئوحَدت" (253 طفلًا معالجًا لكل ألف نسمة). أما بين البالغين، فكانت النسبة الأعلى في "لئوميت" (431 لكل ألف مؤمَّن)، تليها "مئوحَدت" (385)، ثم "مكابي" (377)، و"كلاليت" (340 لكل ألف).
وفي إطار اختبار الدعم الخاص بالصحة النفسية، وُزّع على الصناديق 347 مليون شيكل عن نشاط عام 2024، فيما خُصص لعام 2025 مبلغ 591 مليون شيكل. ويهدف هذا الدعم إلى تطوير وتحسين منظومة الصحة النفسية في 12 مجالاً، من بينها افتتاح "بيوت موازِنة" وتأهيل مهنة جديدة تُسمى "داعمو الصحة النفسية".
كما أظهرت بيانات "اختبارات الدعم" للأعوام 2022-2024، أي قبل دخول الإصلاح حيّز التنفيذ، أن الصناديق زادت بنسبة 71% عدد العلاجات المقدمة، من 1.484 مليون إلى 2.533 مليون علاج.