اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي 17 شباط 198| يوم تصدّت صريفا لاجتياح العدوّ يقيادة السيد عباس الموسوي

عين على العدو

محلل صهيوني: الوضع الأمني هشّ و
عين على العدو

محلل صهيوني: الوضع الأمني هشّ و"اسرائيل" أمام فشل شامل

78

قال الكاتب والمحلل السياسي في صحيفة "معاريف" افرايم غانور إنّ "الوضع في "إسرائيل" في أدنى مستوى لم نعرفه منذ قيام "الدولة" (الكيان)"، مشيرًا إلى أنّ "كل من يرى بعينيه يدرك هشاشة الوضع الأمني بعد عاميْن من الحرب، وانعدام الحكم، وانعدام الأمن الشخصي، وموجة جرائم القتل التي لا تتوقف في المجتمع العربي، والسلوك الإجرامي لحكومة عديمة الكفاءة، حكومة غير قادرة على تقديم استجابة لائقة لغلاء المعيشة، ولإعادة إعمار الشمال ومحيط غزة، وللتعليم المتدهور، ولعدد القتلى المتصاعد في حوادث الطرق".

وأضاف: "كل ذلك على خلفية انشغال الحكومة ومن يتزعمها بشكل هوسي بمحاولة هندسة الوعي في كل ما يتعلق بـ 7 أكتوبر"، مؤكّدًا أنّها "حكومة تعمل بلا كلل لمساعدة الحريديم على التهرب من الخدمة العسكرية. نحن أمام قطاع، برعاية هذه الحكومة، يتهرب من الواجبات "الوطنية"، يفعل هنا ما يحلو له، ليقيم "دولة داخل دولة"".

وتابع غانور "أمام هذا الواقع المقلق، تتجه الأنظار إلى المعارضة، التي يُفترض بها أن تقدم ردًا على هذا الواقع بكل وسيلة قانونية ومشروعة، أن تنزل إلى الشوارع، أن تحرك الجمهور، أن تعمل كما يُتوقع من معارضة مقاتلة. لكن، للأسف، نرى معارضة واهنة، إن لم تكن نائمة، منشغلة بالأنانية أكثر من انشغالها بمعالجة الواقع الصعب. معارضة تكتفي بالتصريحات والوعود والخطب"، موضحًا أنّ "كل ذلك يقود إلى الاستنتاج الواضح والمؤلم أن الفشل هو فشل شامل "للشعب الإسرائيلي""، على حدّ تعبيره.

وأردف: "فشل يتجلّى في الأغلبية الصامتة، أو بالأحرى، الأغلبية اللامبالية. إنها ظاهرة تميز "شعبًا" منشغلًا بشؤونه الشخصية، متجاهلًا ما يجري حوله، أكثر انشغالًا بقدره الخاص من انشغاله بالحالة الصعبة لـ"الدولة"".

الكاتب والمحلل الصهيوني رأى أنّه "لو كان الأداء مختلفًا، لكان المشهد مختلفًا. لا شك لدي أننا كنا سنرى اليوم على الأقل حركتين أو ثلاث حركات جديدة بروح جديدة، تعمل وتبذل كل ما بوسعها لتغيير هذا الواقع الكئيب فورًا. ويمكن رؤية مثال على ذلك فيما حدث بعد الإخفاق الكبير في حرب يوم الغفران عام 1973، حين قامت حركات احتجاج لإسقاط حكومة الإخفاق. وفي أعقاب موجة الاحتجاجات نشأت آنذاك حركتان–حزبان جديدان: "شينوي" بزعامة البروفيسور أمنون روبنشتاين، والحركة الديمقراطية بقيادة البروفيسور يغئال يدين".

وختم "اليوم، وقبل نحو تسعة أشهر من الموعد القانوني للانتخابات المقبلة، كان متوقعًا أن نرى هنا على الأقل حركتين–حزبين جديدين بروح جديدة وشابة، تجلبان لـ"إسرائيل" التغيير المنشود.. هناك من يقول إن حزب نفتالي بينت هو البشارة الجديدة في الانتخابات القادمة. صحيح أنه يحظى بنجاح كبير في معظم الاستطلاعات، لكن حتى الآن لا يبدو أنه يأتي بروح جديدة أو برؤية فكرية جديدة. إنه يكرر ببساطة ما نعرفه جميعًا، بينت نفسه ربما بثوب مختلف".

الكلمات المفتاحية
مشاركة