اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي أكثر من 80 فناناً عالمياً يدينون صمت مهرجان برلين إزاء جرائم "إسرائيل"

عين على العدو

أدوات
عين على العدو

أدوات "إسرائيلية" جديدة لاختراق ميكروفونات وكاميرات السيارات

52

كشفت صحيفة "هآرتس" الصهيونية عن أن 3 شركات "إسرائيلية" طورت أدوات تتبع سيبرانية متقدمة يمكنها اختراق أنظمة السيارات وجمع معلومات استخباراتية عن أصحابها.

ووفقًا للصحيفة فإن هذه الأدوات تساعد على مطابقة البيانات وتحديد الهدف الاستخباراتي من بين عشرات الآلاف من السيارات على الطريق، إضافة إلى إمكانية تتبع تحركات المركبة في الزمن الحقيقي، وربما التنصت على من بداخلها.

وقالت: "خلال السنوات الماضية، دخلت الأجهزة الذكية في بنية السيارات وحسنت تجربة القيادة، غير أنها تشكّل خطرًا على الخصوصية وأصبحت تهديدًا للأمن القومي. ويطلق الاستخباراتيون على هذا النوع من المعلومات المستخرجة من السيارات اسم "كارإنت"".

وأوضحت "هآرتس" أن إحدى الشركات الثلاث، والتي شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك، طورت أداة هجومية يمكنها التنصت على ميكروفونات السيارات وكاميراتها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن الشركة، ومنذ تأسيسها قبل ثلاث سنوات، عرضت وطورت وباعت منتجًا قادرًا على اختراق أنظمة الوسائط المتعددة في السيارات وتحديد موقعها وتتبع حركتها باختلاف الطراز وشركة التصنيع.

وبحسب الصحيفة تمكِّن تكنولوجيا هذه الشركة من الوصول إلى ميكروفونات السيارة والتنصت على السائق، وحتى اختراق الكاميرات المثبتة على لوحة القيادة أو حول السيارة.

وأوضحت الصحيفة أن وزارة الحرب "الإسرائيلية" وافقت على هذا المنتج وسمحت بعرضه على عدة زبائن محتملين، وتمت إجازة بيعه لاحقًا.

كما بدأت شركة الاستخبارات السيبرانية "الإسرائيلية"، "رايزون" بيع أداة لمراقبة المركبات، وتباع إلى جانب مجموعة من الأدوات الموجهة لجمع البيانات ومطابقتها من مصادر مختلفة.

ويباع منتج "رايزون" عبر شركة فرعية، وتظهر كتيبات تسويقية حصلت عليها الصحيفة أن البيانات التي تجمعها من السيارات تدخل إلى نظام يوفر لزبائن الشركة تغطية استخباراتية كاملة للهدف الخاضع للمراقبة.

وكانت الشركة ذاتها قد طورت أداة تتيح تعقب الأهداف وتحديد هويتهم بالاعتماد على بيانات إعلانية متاحة تجاريًا على الإنترنت، دون الحاجة لاختراق أجهزتهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة "الإسرائيلية" طورت، بمساعدة شركات خاصة ومتطوعين، أدوات استخباراتية لتحديد مواقع السيارات التي استولى عليها مقاتلو حركة حماس من القواعد العسكرية والتجمعات القريبة من غزّة، خلال عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر 2023، وجرى دمج هذه القدرات في الجيش "الإسرائيلي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة