اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي انتهاء مناورات بحرية بين إيران وروسيا في بحر عمان والمحيط الهندي

لبنان

كتلة الوفاء للمقاومة تؤكد التزامها إجراء الانتخابات: نرفض القرارات الضريبية
🎧 إستمع للمقال
لبنان

كتلة الوفاء للمقاومة تؤكد التزامها إجراء الانتخابات: نرفض القرارات الضريبية

62

شددت كتلة الوفاء للمقاومة، الخميس 19 شباط/فبراير 2026، على ضرورة الوقوف بثبات وصمود في وجه العدوان الصهيوني، كما أكّدت "التزامها إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد وفق القانون النافذ، دون أي ‏تأخير أو تأجيل".

موقف كتلة الوفاء للمقاومة جاء بعد أن عقدت جلستها الدورية ‎وتداولت في قضايا وشؤون سياسية ونيابية عدة.

في البداية، تقدمت الكتلة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، بأسمى آيات التهنئة والتبريك من جميع المسلمين واللبنانيين ومن ‏جميع المؤمنين، سائلةً الله سبحانه وتعالى أن يعين الناس لأداء حق هذا الموسم العبادي الإلهي، كي تسمو أرواحهم ‏وتتزكى نفوسهم في محراب العبادة والصبر والطاعة لتظل ملتزمةً دائمًا جانب الحق ومطالبةً به ومدافعةً عنه.‏

وتطرقت إلى ذكرى الشهداء القادة في تاريخ السادس عشر من شباط، قائلة: "نستحضر معها مرحلةً كاملةً من مراحل التضحيات ‏الكبيرة والإنجازات العظيمة التي قدمتها المقاومَةُ ومجتمعُها من خيرة قادتها وأعز أبنائها، تحريرًا للوطن من الاحتلال ‏ودفاعًا عنه وحفظًا لسيادته. وإذ تفخر المقاومة بكافّة مكوناتها بهذا التاريخ الناصع، فإنّها تعاهد قادتها وأهلها وكلّ ‏الشهداء والمضحين وعوائلهم المباركة، أنها ستبقى في موقع الحفاظ على إرثهم العظيم، والاقتداء بنهجهم القويم ‏الذي سيظل نبراسًا وطنيًا متألقًا يشع بالعزة والمجد، وبوصلةً هاديةً لكل الأجيال الصاعدة المؤمنة بربها ووطنها ‏والثابتة على حقها في الدفاع عن سيادة الوطن وأمن شعبه".‏

ولفتت الكتلة إلى أنّ "في الإطار العام، يتواصل السباق المحموم بين تحشيد الأساطيل والزج بمزيدٍ من حاملات الطائرات الأميركية إلى ‏المنطقة في أضخم عراضة عسكرية شهدها العالم وبين المساعي الدبلوماسية والسياسية لاحتواء الأزمة الخطيرة ‏المتصاعدة، والتي تهدد باندلاع حرب إقليمية كبرى نتيجة سياسة التهديد والبلطجة الأميركية ضد الجمهورية ‏الإسلامية في إيران، فيما يبقى الموقف الإيراني رسميًا وشعبيًا على ثباته وصموده النموذجي الرائع وهو ما جسده ‏الموقف الحق للإمام السيد علي الخامنئي حفظه الله وكل القيادات والشعب الإيراني العزيز".

وإزاء جملة التطورات المحلية والفلسطينية والإقليمية، أكّدت كتلة الوفاء للمقاومة "رفضها الكامل للقرارات الضريبية التي أصدرتها الحكومة مؤخرًا لجهة رفع تعرفة الـ"TVA"، أو ‏لجهة رفع سعر البنزين لما سيترتب على ذلك من آثار سلبية ضخمة على معيشة المواطنين ويزيد الأعباء والضغوطات ‏عليهم".

ورأت أنّ "هذه الزيادات العشوائية المرتجلة لا تستند إلى أية خطة أو رؤية اقتصادية صحيحة، لذلك فإن الكتلة ‏تجد نفسها طبيعيًا في موقع التصدي لهذه القرارات المجحفة، وتلفت نظر الحكومة إلى أنّ هناك مصادر أخرى متنوعة ‏وعديدة يمكن لها أن تزيد إيراداتها من خلالها، ليس أقلها الأملاك البحرية والمرامل والكسارات ومكافحة التهرب ‏الضريبي والجمركي وغيرها".

إلى ذلك، أدانت الكتلة وبقوة "استمرار العدو "الإسرائيلي" في تنفيذ جرائم الاغتيال واستهداف المواطنين والمدنيين وممتلكاتهم ‏وأرزاقهم في الجنوب ومناطق مختلفة من لبنان"، مؤكدة "ضرورة الوقوف بثبات وصمود في وجه هذا العدوان ‏الآثم والمغطّى أميركيًا ودوليًا".

ودعت الكتلة السلطة بمكوناتها كافة إلى "ضرورة رفض منطق الإخضاع الصهيوني ‏وعدم الركون للضغوط المتصاعدة الهادفة إلى دفع لبنان إلى الاستسلام الكامل لإرادة العدو"، مؤكدة أنّ "ثبات الموقف ‏اللبناني ووحدته وصموده كفيلٌ بحفظ الوطن ومرتكزات القوة الموجودة لديه‎".

وأوضحت أنّ "إصرار الحكومة على اعتماد برنامجها أولوية حصرية السلاح في ظل احتلال العدو الصهيوني لأراضٍ لبنانيّة ‏وانتهاكاته اليومية للسيادة الوطنيّة هو إصرارٌ على وضع العربة أمام الحصان، وإرباك للمسار التحرري الوطني وإلهاء ‏للمواطنين عن أولوية إجبار العدو على وقف عدوانه وإنهاء احتلاله، والالتزام بما وافق عليه من مضمون وبنود اتفاق ‏وقف إطلاق النار في 27/11/2024 الذي لا يفرض على لبنان أن يلتزم أي شيء، إن لم يلتزم العدو بوقف أعماله ‏العدائية والانسحاب من النقاط والمساحات التي يحتلها في لبنان".

وقالت الكتلة: "ليس للحكومة أن تواصل الانزلاق نحو التنازل على حساب المصالح الوطنية ولا أن تقبل بأي ابتزازٍ من أحد يجد للعدو ‏عذرًا في مواصلة عدوانه على لبنان ولا يُصدر ضدّه موقف إدانةٍ على انتهاكاته".

وشددت على أنّ "إجراء الانتخابات في موعدها المحدد قانونًا، هو شأن لبناني داخلي يتوقف على الالتزام به انتظام الوضع العام ‏في البلاد وتتحدد في ضوء ذلك مصداقية أهل الحكم والسلطة، مع تعهداتهم سواء في البيانات الوزارية أو في المواقف ‏المعلنة والمتوالية التي صدرت عنهم".

ولفتت كتلة الوفاء للمقاومة إلى أنها "تنظر بريبةٍ إلى الهمس السياسي الذي أخذ يعلو صوته مؤخرًا حول عزم بعضٍ ومن ‏يوسوس في آذانهم، الاتجاهَ إلى تأجيل موعد الانتخابات النيابية لحسابات سياسية ومصلحية خاصة لا علاقة لها ‏بالقانون أو الدستور، وتؤكد الكتلة التزامها إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد وفق القانون النافذ، دون أي ‏تأخير أو تأجيل".

إلى ذلك، أدانت الكتلة بشدة "الاعتداءات الصهيونية المتصاعدة في غزة وارتفاع وتيرة استهداف الفلسطينيين بالاغتيال ‏فيها وفي الضفة الغربية التي باتت في وضع مأساوي نتيجة التغول الصهيوني في سياسة القتل والحصار والاعتقال ‏وتصعيد الاستيطان وضم المزيد من أراضيها إلى كيان العدو"، مستنكرة في هذا الإطار "الصمت الدولي الذي يصل ‏إلى حد التواطؤ إزاء ما يفعله الكيان الصهيوني الغاصب بهدف تصفية القضية الفلسطينية".

وفي الختام، عبّرت الكتلة عن "تضامنها مع كوبا حكومةً وشعبًا في وجه الحصار الأميركي الظالم الذي يحاول خنق ‏مصادر الحياة للشعب الكوبي، ومحاولة إسقاط النظام السياسي في هذا البلد لإخضاعه وإركاعه تمهيدًا لإلحاقه ‏بالمنظومة الأميركية، ومصادرة حق الشعب الكوبي في اختيار نظامه وتقرير مصيره".

الكلمات المفتاحية
مشاركة