اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عنف بطيء عبر بنية تحتيّة سامّة

لبنان

أبو حمدان تعليقًا على الاعتداء على البقاع: جريمة جديدة تستدعي موقفًا حاسمًا من الدولة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

أبو حمدان تعليقًا على الاعتداء على البقاع: جريمة جديدة تستدعي موقفًا حاسمًا من الدولة

112

تعليقًا على المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في قرى وبلدات البقاع الأبي الصامد، وأسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط العديد من الجرحى، قال النائب رامي أبو حمدان في تصريح: "جريمة جديدة ارتكبتها الأيادي الخبيثة "الإسرائيليّة"،  واستهدفت المدنيّين في وقت الإفطار وسط البيوت الآمنة في عمق الوطن، وهذا ليس بجديد على الهمجيّة الصّهيونيّة". 

وأضاف: "حديثنا اليوم ليس مع العدو الذي لا يفقه بحسب قناعتنا غير لغة القوّة، إنّما الخطاب وسط هذه المجزرة موجه إلى السّلطة اللبنانيّة المسؤولة عن أمن الناس وسلامتهم وعن سيادة الوطن وحماية حياضه كما تدّعي". 

ورأى أنه لم تعد تجدي الاستنكارات ولا الإدانات، فدماء اللّبنانيين ليست سلعةً رخيصةً، وعلى السلطة أن تنتهج نهج التّغيير الجذري في أسلوبها بالدّفاع عن الوطن، وأن لا يمرّ ما حصل في البقاع، وما يحصل في كل ليلة، في جنوب لبنان كأنه أمر طبيعي وعادي، مردفًا: "لن نقبل أن تكون السلطة بموقع المحلّل السياسي كأن تقول بأنّها ضربات "إسرائيليّة" اعتدنا عليها قبل كل اجتماع للميكانيزم، وأقل موقف منها يجب أن يكون في تجميد اجتماعات هذه اللّجنة إلى حين إيقاف العدوّ اعتداءاته وليكون اختبارًا ولَو لِمرّة لهذه اللّجنة ورُعاتها".

كما أكد أن تحرك السّلطة يجب أن يكون سريعًا ومجديًا، ولتتحمّل الحكومة وكل الدّولة مسؤوليّاتها بجدّية بعيدًا عن سياسة الخضوع والاستسلام التي لا تزيد العدوّ المجرم إلا  تجرؤًا على تهديد أمن لبنان وسلامة ومواطنيه الكرام والشّرفاء،  فالمزيد من المناورات السّياسية بغير قوّة هو محض تضييع للوقت وللأرواح والخسائر في هذا البلد. 

كذلك، تابع: "أمّا أهلنا فرغم الجراح والدّماء والتضحيات لا يزدادون إلّا ثباتًا وحضورًا وتمسّكًا بنهج المقاومة والصّمود، فأشرف النّاس لا يزالون وسيبقون أشرف النّاس وهم أنفسهم أبناء شهيدنا الأقدس السّيد حسن نصر الله الّذين سمعناهم في المشافي اليوم لا يصرخون من ألمٍ إنّما يصرخون بالبأس والصمود". 

وختم: "على العدوّ المجرم أن يعلم أنه سيبقى العدوّ الأبدي لكل الإنسانيّة والأوطان، وهزيمته حتميّة بوجود المؤمنين بحقّهم والمؤمنين بالغلبة لطريق الحقّ على الباطل".

الكلمات المفتاحية
مشاركة