اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حزب الله في القطاع الثامن أطلق العمل في مائدة الإمام زين العابدين (ع)

لبنان

مواقف مندّدة بمجازر العدو في البقاع والجنوب ودعوات لتحمّل الدولة مسؤولياتها
🎧 إستمع للمقال
لبنان

مواقف مندّدة بمجازر العدو في البقاع والجنوب ودعوات لتحمّل الدولة مسؤولياتها

100

تتابعت المواقف المندّدة بالاعتداءات الصهيونية الغاشمة التي استهدفت مناطق في البقاع والجنوب، والتي حمّلت العدو "الإسرائيلي" مسؤولية المجازر المرتكبة، داعية الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية والسياسية والدبلوماسية في مواجهة الاعتداءات المتكررة، فمرحلة الاكتفاء بالإدانة اللفظية لم تعد كافية.

لقاء الأحزاب في البقاع

قال لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع: "لم ترتو طاحونة القتل الصهيونية من دم اللبنانيين الأبرار الذين نذروا أرواحهم وما يملكون لأجل حرية الأرض والإنسان".

وأكد في بيان أن المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني الغادر في البقاع بالتوازي مع القتل المتناسل في الجنوب والتدمير الممنهج المتعمد للأبنية السكنية والمؤسسات والبنى التحتية أولًا إن دلت على شيء فعلى العقيدة الصهيونية الإجرامية التوسعية وترجمتها الدموية ظاهرة للعيان في غزة ولبنان، وثانيًا هي دليل قاطع على التزام لبنان بالقرارات الأممية لا سيما القرار 1701، فيما العدو لا ينتهك القرار وحسب بل يدوس على ميثاق وكرامة الدول المنضوية تحت لواء الأمم المتحدة التي ارتضتها شعوب الأرض قاطبة ملجأ وملاذًا لحل الصراعات والنظر بالنزاعات.

وتابع: "إن لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في البقاع إذ يدين المجزرة البشعة بحق أهلنا الآمنين الصائمين في بدنايل وتمنين ورياق يدعو الدولة اللبنانية بمؤسساتها كما الهيئات والقوى الحية ولا سيما الحكومة والقوى السياسية التحرر من شرنقة احتجاز الأجنبي وإسقاط تلك المعزوفة المشروخة واللازمة السياسية الحاضرة في كل محفل ومنتدى ومنبر حول السلاح ونزعه واحتوائه وما سوى ذلك من مصطلحات والتفرغ لردع العدو الصهيوني سواء بالحفاظ على عناصر قوة لبنان عبر استراتيجية أمن وطني أو بالتحرك الأممي الواسع خاصة وزارة الخارجية اللبنانية بحيث تتولى التواصل مع الدول الراعية للاتفاق بين لبنان والعدو الصهيوني وتفضح مجازره وإرهابه اليومي من خلال مروحة تحركات واتصالات مدعمة بالصور والوثائق وبالتالي هذا ما يجب أن يكون دأبها وطبيعة عملها لا الاكتفاء بالصمت والصوم إلا عن عبارات قرار الحرب والسلم والسلاح غير الشرعي وسوى ذلك من أطروحات".

وختم بالقول: "الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، وهذه التضحيات الجسام على طريق سيادة لبنان واستقلاله لا بد ستزهر نصرًا على هذا العدو طال الزمان أم قصر فالمقاومة كانت وستبقى ثقافة وفعلًا متجذرًا في شعبنا الذي يأبى الخضوع والاستسلام".

تجمع علماء جبل عامل

بدوره، قال تجمع علماء جبل عامل: "في جريمةٍ جديدةٍ تضاف إلى سجلّ العدوان "الإسرائيلي" المفتوح على لبنان، ارتفع عدد الشهداء – وفق حصيلةٍ غير نهائية – إلى أكثر من ثمانية عشر شهيدًا وخمسةٍ وخمسين جريحًا، نتيجة الغارات الإجرامية التي استهدفت عين الحلوة والبقاع، في اعتداءٍ سافرٍ على الأرض والإنسان والسيادة، دون أيّ رادعٍ أو خشيةٍ من محاسبة".

وتابع أن هذه الدماء النازفة لا تدين العدو وحده، بل تضع أيضًا المسؤولين في الدولة اللبنانية أمام مسؤولياتٍ تاريخية لا يجوز الهروب منها، وفي مقدّمهم وزير الدفاع ووزير الخارجية ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، الذين يكتفون حتى اللحظة بمواقف باهتة وبياناتٍ لا ترقى إلى مستوى الجريمة ولا تعكس حجم الفاجعة.

وأردف: "إننا نقولها بوضوحٍ لا لبس فيه، ليس مقبولًا أن تتحوّل مؤسسات الدولة إلى مجرّد منصّات لإصدار بيانات الشجب، ولا أن يصبح دور وزارة الصحة العامة اللبنانية محصورًا في عدّ الشهداء والجرحى وإحصاء الضحايا، بدل أن تكون الدولة بكلّ أجهزتها في موقع الدفاع عن شعبها، والسعي لمنع تكرار المجازر، لا الاكتفاء بتوثيق نتائجها".

ورأى أنّ الاكتفاء بالإدانة اللفظية لم يعد موقفًا، بل صار عنوانًا لعجزٍ رسميٍّ فاضح، يفتح الباب أمام العدو ليتمادى في عدوانه مطمئنًا إلى غياب الردّ بمستوى الجريمة، وسأل: "ما قيمة المناصب إن لم تُحمَ بها الدماء؟ وما جدوى السلطة إن بقيت شاهدةً على المجازر لا رادعةً لها؟ وأين هي الدولة حين يُقتل أبناؤها وتُستباح أرضها؟".

وشدد على أنّ مسؤولية وزير الدفاع ليست الصمت، ومسؤولية وزير الخارجية ليست تسجيل المواقف الشكلية، ومسؤولية رئيس الجمهورية ليست الوقوف في موقع المتفرّج، ومسؤولية رئيس الحكومة ليست إدارة البيانات، بل إدارة المواجهة العسكرية والسياسية والدبلوماسية والوطنية بما يحفظ كرامة لبنان ويصون دماء أبنائه.

وتابع: "لقد تجاوزت الأمور مرحلة الإدانة اللفظية، وبات الصمت أو الاكتفاء بالإجراءات الشكلية تقصيرًا لا يمكن تبريره، ومسؤوليةً سياسيةً وأخلاقيةً لا يمكن التنصّل منها".

وختم بالقول: "الرحمة للشهداء الذين دفعوا ثمن العدوان والإهمال، والشفاء للجرحى، والمساءلة حقٌّ للشعب، والتاريخ لن يرحم المتخاذلين، ولن تُمحى وصمة التقصير عن كلّ من عجز أو تقاعس أو اكتفى بدور الشاهد على دماء شعبه. إنّ دماء الشهداء ليست أرقامًا، بل أمانة، ولن تكون مجرّد خبرٍ عابر، بل ستبقى شاهدًا على جريمةٍ وعدوان، وعلى زمنٍ يُمتحن فيه الرجال وتُعرف فيه المواقف".

وزير الصحة 

بدوره، كتب وزير الصحة ركان ناصر الدين في منصة "إكس": "وَكَأَنَّ قَدَرَكَ يَا بَقَاعِيَّ الْعَزِيز أَنْ تجبُل التَّعَبَ مَعَ الدَّم، وَأَنْ تَجْمَعَ الإِفْطَارَ مَعَ آذَانِ الشَّهَادَة، وَأَنْ تَبْدَأَ الشَّهْرَ مَعَ لَيْلَةِ الْقَدْر. أَخْبِرْهُمْ يَا سَهْلِيَ الْوَاسِع بِأَنَّكَ فُزْتَ وَسَتَفُوزُ وَرَبَّ الْكَعْبَة".

الجماعة الإسلامية

كما أدانت الجماعة الإسلامية في بيان "العدوان الصهيوني الغاشم الذي نفّذه جيش الاحتلال على مخيم عين الحلوة، والذي أدى لارتقاء شهداء وجرحى من المدنيين، في جريمة جديدة تضاف إلى جرائمه المتواصلة على لبنان، وفي غزة والضفة الغربية في فلسطين".

ورأت أن "توسيع العدو لاستهدافاته التي باتت تطال المدنيين الآمنين في منازلهم من خلال القصف المتعمد للأحياء المكتظة بالسكان في المخيمات وداخل القرى في البقاع اللبناني، يمثل تصعيدًا خطيرًا ويكشف عن طبيعة هذا العدو الإجرامية، الذي لم يعُد يُلقي بالًا لكل القوانين والأعراف الدولية، في ظل الصمت المريب للمجتمع الدولي، وعجز الدولة عن حماية سيادتها ومواطنيها".

وطالبت الحكومة والدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية، بممارسة كل أشكال الضغط على الكيان الصهيوني لإلزامه بمندرجات وبنود الاتفاق، وتوفير الحماية للمواطنين اللبنانيين والإخوة الفلسطينيين في لبنان.

شريفة

استنكر المفتي الشيخ حسن شريفة في بيان، "الاعتداء "الإسرائيلي" الذي أدّى إلى سقوط شهداء وجرحى، بينهم أطفال أبرياء كانوا على مائدة الرحمن، في مشهدٍ يندى له الجبين وتستنكره كلّ الشرائع السماوية والقوانين الإنسانية. 

وشدد على أن استهداف المدنيين الآمنين جريمة موصوفة، يتحمّل مسؤوليتها كاملة الكيان "الإسرائيلي".

وأكد أنّ "أقلّ الواجب في مثل هذه الظروف هو موقفٌ واضح وصريح في إدانة العدوان ورفض تبريره تحت أيّ ذريعة، إذ لا يجوز أن يلتبس الحقّ بالباطل، ولا أن يُساوى بين المعتدي والضحية، ولا أن يُمنح الغطاء السياسي أو الإعلامي لأيّ اعتداء على أهلنا وأرضنا". ودعا إلى "التضامن الوطني الصادق بلا مواربة أو تبرير، ورصّ الصفوف، والتمسّك بالثوابت".

وعزى عائلات الشهداء وتمنى الشفاء للجرحى.

اللواء السيد

بدوره، كتب النائب جميل السيد، عبر حسابه على منصة "إكس": "منذ إعلان الحكومة عن خطط نشر الجيش جنوب ثم شمال الليطاني، تزايدت اعتداءات "إسرائيل" وصولًا إلى غاراتها القاتلة على قرى البقاع الليلة"، مضيفًا: "والسؤال: ما نفع تلك الخطط طالما لم تردع "إسرائيل" في أي وقت؟!".

وختم السيد: "وطالما وافقت الحكومة على أوامر الخارج بتنفيذ تلك الخطط، فماذا حصّلت لشعبها بالمقابل؟!".

رابطة موظفي الإدارة العامة

كذلك، قالت رابطة موظفي الإدارة العامة المنتخبة بتاريخ 7 شباط 2026 والمسلمة وفقًا للأصول إلى وزارة الداخلية: "ببالغ الحزن والأسى، تتقدم رابطة موظفي الإدارة العامة بأحر التعازي من الشهداء الذين سقطوا جراء المجازر التي تطال أبناء شعبنا على كامل الأراضي اللبنانية، ولا سيما في الجنوب والبقاع".

وأضافت: "إننا نؤكد تضامننا الكامل مع أهلنا في هذه الظروف الأليمة، وندعو جميع الموظفين في كافة الإدارات العامة والوزارات والمحافظات والمؤسسات الرسمية، بما فيها المطار والموانئ وسائر المرافق العامة، إلى التوقف عن العمل لمدة ساعة واحدة، من الساعة الحادية عشرة صباحًا ولغاية الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وذلك يوم الاثنين الواقع فيه 2026/2/23".\

وأكدت أن هذه الساعة هي تعبير عن التضامن والمواساة مع عائلات الشهداء ومع كل الشعب اللبناني، وهي ساعة صمت ومسؤولية وطنية في وجه ما يتعرّض له وطننا من مآس جسيمة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة