لبنان
شدّد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب في بيان على أن "العدوان "الإسرائيلي" الغاشم على منطقة البقاع ومخيم عين الحلوة، وما أسفر عنه من شهداء وجرحى ودمار، يشكل مجزرة إجرامية موصوفة على أهلنا الآمنين، واستمرارًا لسياسة الإبادة التي يمارسها الكيان الصهيوني بحق شعبنا الصابر.
وقال: "إننا إذ ندين هذا العدوان الغادر، ندعو اللبنانيين والفلسطينيين بمختلف مكوناتهم الشعبية والسياسية ،إلى الوحدة والتكافل والتضامن في مواجهة هذا العدوان على قاعدة الآية الكريمة "واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا"، لأن الوحدة الوطنية في هذه الظروف هي الرد الأمثل على الإجرام الصهيوني، وسط صمت العالم أجمع على هذه الممارسات العدوانية".
وأضاف: "إننا إذ نحيي الموقف الفوري لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون تجاه هذا العدوان، نطالب الحكومة بتحريك دبلوماسيتها على مختلف الصعد الدولية والأمم المتحدة، على الأقل لتسجيل شكوى ضد "إسرائيل" في مجلس الأمن الدولي، بدل الصمت المطبق حيال ما يتعرض له أهلنا بصورة مستمرة من اعتداءات غادرة. فشهداؤنا ليسوا مجرد أرقام في حسابات الساكتين عن الحق، حسبنا أنهم أحياء عند ربهم يرزقون".
وختم: "نسأل الله أن يحشر شهداء العدوان الغادر في أعلى عليين، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، مستلهمين قوله تعالى: ("وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)".